قائمة قراءة totestar22
3 stories
دعوني أريد الموت فقط  by zxz2007z
zxz2007z
  • WpView
    Reads 23,620
  • WpVote
    Votes 1,449
  • WpPart
    Parts 18
كنت مجرد موظفة عادية لا تمتلك شيء مميز لم أعش حيات جيدة بسبب ضرب أبي المتكرر وأمي التي توفيت بسبب ولاادتي لهذا والدي يكرهني جداً ويمقتني كنت أقراء رواية من كتابته صديقتي التي كانت مهوسسة بلروايات والأمراء ولاميرات لهذا كتبت رواية وأزعجتني لقرائتها ولكن لم أتوقع أنها ستغير حياتي طبعً تجسدت في دور شخصية إضافية ولتي كانت أبنة الدوق المفقودة سيلفيا التي كانت عبارة عن وحش غير عاقلة ولا تستطيع لكلام بسبب حبسها وتعذيبها من قبل خاطفها وقتلها على يد ولي العهد وأخاها ولم ينقذها أي أحد من عائلتها أحسست بلحزن عليها سوف أموت فقط ولكن لماذا هم هكذا "أرجوكي سأكون عبدك لكن لا تتخلي عني" ولي العهد " لحضة أليس انت بطل القصة الطاغية " "من يجرؤ على أزعاج أبنتي الحبيبة" الدوق " ألم يكن يكرهني " "أبنتي أجمل وألطف فتات في لعالم" الدوقة "أليست هي صاحبه أشهر لقب لمسمى ..." " أختي تحبني أكثر منكم" اخي "الست الذي كان يريد قتلي" "أرجوكي أقبلني كخادمك" دوق الشمال "لحضة أليس هذا الدوق المخيف الذي تنشر عنه شائعات مخيفة " "كوني صديقتي أرجوكي" لاميرة الثانية " ألم تكوني صديقة البطلة المفضلة " " أريدها كي تكون أبنتي للقانون" الامبراطورة " أنتي تكرهين عائلة الدوق لماذا أنا " "أرجوكي علميني وكوني معلمتي"سيد لسيف " كيف ماذا أع
LUCIA | لوسيا by ArNe9O
ArNe9O
  • WpView
    Reads 1,024,419
  • WpVote
    Votes 38,520
  • WpPart
    Parts 148
نشأت لوسيا وهي لا تعرف أنها أميرة. لكن عندما ماتت والدتها ، دخلت القصر وأتيحت لها الفرصة لرؤية مستقبلها بالكامل في المنام. في حلمها ، عندما بلغت سن التاسعة عشرة ، تم بيعها بالمزاد العلني لمن قدم أعلى مهر. . . أصبحت حياتها بائسة منذ ذلك الحين. عندما استيقظت من حلمها ، كانت مصممة على إعادة تشكيل مستقبلها ، مدركة أن لديها متسعًا من الوقت قبل نقطة التحول الحاسمة. وهكذا تبدأ رحلتها لتغيير مستقبلها المظلم.
سأكون شريرة في هذه الحياة by Bbzaliawbjw
Bbzaliawbjw
  • WpView
    Reads 280,970
  • WpVote
    Votes 13,486
  • WpPart
    Parts 34
{يتم تعديل الرواية من أخطاء الاملائية} "لم أحبّهم يومًا... أبطال الروايات." لطالما بدا لي حبّهم أمرًا أنانيًا، كأن الكون كُتب ليمنحهم كل شيء، حتى قلب البطلة. كنت أحزن دومًا على الطرف الثالث، ذاك الذي يحب في الظل، ويمنح دون أن يُطلَب منه، ويقف في العاصفة حين يختبئ الآخرون. لماذا لا تختاره البطلة؟ لماذا لا تميل إلى ذلك الذي يضحي ويقف ضد الجميع من اجلها، لا ذلك الذي يخطف الأضواء ويأتي في اللحظة الأخيرة لينقذها؟ ثم، ما ذنب الشرير إن أحبّ؟ لماذا يكون ثمن مشاعره الموت، أو الفقد، أو الألم الصامت؟ أليس من حقه أن يُحب ويُحَب، دون أن يُلقى به خارج الحكاية وكأن حبه خطيئة؟