ماكسيم رجل عصابات تربى بعز اكبر زعيم مافيا بايطاليا لا يعلم عن أهله اي شيء و لا يهتم بذلك حقا .. كل حياته قتل .. نساء.. مخدرات .. فسق و فجور .. و لكنه بالاخير رجل وحيد لم يعرف طعم الحب و لا الامان يوما ..
كاترينا منذ أن كانت صغيرة و هي بدور الراهبات إلى أن تقبلت حياتها الجديدة و ترهبنت و هي صارمة بهذا مع كونها جميلة جدا و شابة صغيرة ..
في احد الايام تساعد كاترينا احدهم بأن تخبىء الرجل بمخدعها و يتم الهجوم على الدير من طرف إحدى العصابات و التي يتراسها ماكسيمليان او ماكسيم .. و تقف هي بوجهه وتهرب الرجل و قرر الإنتقام منها بأن يسلبها اعز ما لديها ( عزتها و شرفها ) ليقرر بيعها ما ان ينتهي منها .. هي أحببته بصدق و تخلت عن الدير لأجله و هو تلاعب بها انتقاما لتعديها حدودها..
لم يكتشف حبه لها إلى بالليلة التي بيعت فيها .. فهل تسامحه ؟؟ ام تبتعد عنه ؟؟ ام تقرر الإنتقام منه؟؟
يملك نصف المدينه لديه نفوذ وقوه الجميع يهابه...
لديه قوه وسلطه على جميع من ف المدينه ولايستثني الشرطه ايضا.ترتمي تحت أقدامه جميع نساء العالم يتمنون نضره من عيناه ولكنه لا يعيرهم اي اهتمام . ولكن ماذا سيحدث عندما يقع في عشق تلك الفتاه الريفيه..
هي فتاه بسيطه ورقيقه من قريه صغيره.. تركت ابيها وأمها لكي تذهب إلى المدينه وتعمل وتجمع بعض المال لأنها تحاول أن تساعد ابيها في علاج امها التي تعاني من مرض شديد.. ولكن ستقع في اشياء لم تكن تتوقعها في يوما ما
تابعو معي الروايه بتمنى تعجبكم
ملاحظه.. هذي اول مره أكتب روايه ممنوع الاقتباس رجاء
تحتوي على بعض الجرأة 💖💖
The Highest Ranked : #2 in Romance
يرتجف لذكر اسمه الكثيرون .. لا يأبه بمن حوله .. بارد وجامد لا يتأثر بشيء ..
قست الايام عليه فأصبح اسطورة في القساوة .. ف كيف لا ولقد حمل على اكتافه ما لا يُحتمل ..
فنى عمره ليوسع تلك الامبراطورية ... حتى عرفه الج ميع ولا يتجرء شخص على الوقوف امامه .. بعقله وتخطيطه وتدبيره لكل شي استطاع ان يوسع املاك الباشا الى امبراطورية الباشا .. بجبروته وقساوته وقوته وبروده يستطيع ان يخيف اشجع رجال العالم ..فمن ذلك الذي يقف امام علي الباشا ..
تلك الحياة جبرته على ان يحمل هذه الصفات .. حتى اغلق على قلبه وبنى اسوار حول مملكة عشقه لينازع قلبه ان لا يحب ولا ينبض بأسم احد ابدا .. فماذا ان ظهرت روز النجار امام علي الباشا ..!!
بدأت في 4/8/2017 ..
قال و هو يدعي التفكير " اممم ماذا تريد؟ !! ماذا تريد !! أموال 💡 يوجد ما يكفيني لقرون ..أسلحة 💡 لدى مخازني مليئة باغلي الأنواع ..💡 مخدرات لدى كجبل الملح .. عاهرات نظر لورءاه بابتسامة ساخرة و هم يجلسون ينتظرون منه أشارة ...وجدتها 💡 اريد فتاة عذراء "
"اسفة لقد تصرفت كعاهرة" قلتها بصوت خفيض وانا اعود للخلف
قبل ان يجيب بصوت غاضب
"لقد افسدتي كل شئ"
.
.
.
.
تحذير: الرواية غير مناسبة لجميع الاعمار تحتوي على الفاظ خارجة ومشاهد جنسية +١٨
Highest ranking #1st in fanfiction
شيطان بارد متملك قاسي .. .
.
..
...
كل ما يمكن قوله عنه ..أداة لقتل..
آمن بأن القدر لعبته، وان عجلة الحياة يجب ان تمشي بما ارآد ليس سواء ذلك.. .
اقتحم حياتها فجأة لتنقلب رأسا على عقب..
ميلآ هي ملاك خلقت على هيئة بشر فتاة بسن 19 والدتها توفيت بظروف غامضه بعد صراع مع المرض..
والدها الذي انفصل عن والدتها ولاتزال رضيعه بعد ان اخذ معه شقيقها الاكبر الذي كان "طفلا" وقتها
امضت بقية سنين طفولتها بالميتم إلى ان غادرته بعد بلوغها "السن القانوني" للخروج
انتقلت للعيش بشقة صغيرة في احد الضواحي النائيه بموسكو ..روسيا.. ترافقها صديقتها المقربه "روز" وكأن الله عوضها مرارة فقدان حياة والدتها بها
تحاول البحث عن عمل للتحقيق من احلامها.. واكمال دراستها في مجال يناسب هوايتها الاولى والمفضلة "الرسم"
وثانياً انشاء معرض متواضح للبيع لوحاتها الصغيرة..
الوقوع بالحب والزواج .. انتمائها الى عائلة مافيا عريقة! كل تلك الاشياء لم تكن من ضمن مخططاتها
. .
. . .
. . . .
. .
اسرار كثيره تخبأها عنها الحياة لم تكن تتوقعها؛ فماهي ياترى!؟
.........
ياريت تتابعو الروايه فيها كتير مواقف مؤثرة.. قصص معبرة 😭😭
لا احلل نشر الروايه لغيري، افكاري الخاصه تعبت فيها كتير 😌💔
هي فتاة عادية ومرحة تحب تجربة المغامرات
اما هو فهو انسان بارد قاس والمال هو همه الوحيد
وهو رئيس لعصابة يقوم باختطاف الفتيات لبيعهن كي يصبحن عبيد لصاحبهن اما الفتاة التي لا يشتريها احد يقوم بقتلها ....
ومن بين ضحاياه تكون هي الضحية التالية التي اختطفت من قبل حراسه ولكنها تتصرف بلحظتها بمرح وسعادة .....
هل حقا سيستطيع ان يبعيها..؟
وهل هي ستقتل بروده وقسوته ؟
" اسيرة القاتل "
للكاتبة " سجى
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
رُبما أَسوار الانتقامِ تتفاوتُ من مكانٍ إلى آخر.
ولكن !
جَمرةُ اشتعالِ النيران وهي تُلُهب حاضريها لا تَعرف سوى الخلاصِ عليهم.
رؤس البشر التي تتجسدُ على هيئة شياطينِ تعود لتفرض سيطرتها وتنافس.
فهل ستخمد نيرانهم؟ أم ستظل مشتعلة حتى تقضي على عُقولهم ؟