المقدمة
مضت وهي لا تعلم أي باب تطرق... فقد أُغلقت جميع الأبواب التي طرقتها في وجهها... والآن تغدو وحيدة... غريبة... شريدة ... تساءلت في نفسها هل هي نهاية الطريق أم أنها البداية... يا له من قدر جعلها هكذا... تمضي ولا تعلم إلى أين تذهب أو إلى أي باب تلجأ... تساقطت عبراتها واحدة تلو الأخرى وظلت تمضي وتمضي حتى أصابها التعب فجلست على أحد الأرصفة وأجلست حقيبتها إلى جوارها، وما هي إلا دقائق حتى أستندت على الحقيبة وغفت بالطريق كمن لا أمل له، ولا بيت له، ولا حياة له ...
تحول العمل إلى رواية ورقية في ديسمبر 2019، انتظروني بمعرض الكتاب الدولي 2020
طريقي بقربك - منى سليمان
ممنوع النقل أو الاقتباس الرواية مسجلة بالملكية الفكرية التابعة لوزارة الثقافة، دائرة حقوق المؤلف... رقم إيداع 2680 لعام 2018
اكرهك حقا لم احبك و لا اطيقك تتعمد انزعاجي كم اكرهك
لا اعرف لما احب ازعاجها و لكني احب ذلك حقا اصبحت احس بشيء في قلبي هل يا ترى احبها ام لا ااه و لما افكر حقا انها مزعجة حقا و لكن المشكلة انها جميلة و مثيرة لا اعلم ماللذي سافعله
انه يزعج ابنت عمي و يتعلم كل هذا من صديقة الذي يزعجني دوما و لكن لا بأس بهما انهما وسيمان و لطيفان عندما تصبح صديقهما
لا احب ان يزعجهم هو ربما لأنني احببتها امم لا اعلم
كانت صغيرة جدا و مشاكسة اممم لم يكن لديها غيري لأن ابويها متوفيان انها رائعة حقا اصبحت شابة كبيرة و مثيرة و ابنت عمها الجميلة احبها ولكن هناك الفتاة التي تحبني لا اعلم ماللذي سافعله ساتركها لأنها لم تفكر فيي حتى
احبه و لكنني خجولة من الاقتراب له ابن خالتة دائما ما يأتي و يسألني عن اشياءه الخاصة و انا اسأله على ابن خالته ههه لا اعرف لما لا استطيع النظر في وجهه حتى
لما يحدث هذا معي ااه جميع المدرسة يحبونني لما هو بالذات و لما يتعمد ازعاجي و التحرش بي ااه و لكنني ايضا غبية حقا لما احبه
احبها و لكنني لا استطيع اظهار ذلك بسبب ... اااه تلك المجموعة البغيضة
*الشخصيات الرئيسية