لم يكن متباهياً بغروره وعلاقاته كالرجال، كان فقط رسمياً.. صارماً بكل شيء بحياته..
علاقاته لم يعلم عنها أحد وكان لُغزاً للمجتمع!
لم هو عازب حتى الآن؟
لم يتوقف أحد عن التساؤل..
وهي لم تكن إلا إمرأة جادة وعملية، لم تتنازل في حياتها عن أي شيء لأياً كان..
قوية وجذابة ولكنها ليست هدفاً سهل لأي رجل على وجه الأرض
قاموس حياتها لا يتضمن الفشل كمجرد كلمة!!
ماذا سيحدث عندما تُجبر على تحمل ساديته؟ هل ستتنازل هي أم سيتنازل هو؟
تحت التعديل حاليًا
هذه القصة تتضمن مشاهد لا تناسب الجميع +18
بدأت ٢٥/ ٥ / ٢٠١٨
انتهت ١١/ ١٢ / ٢٠١٨
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
الهروب من دوامة الخوف الدائم مع كل اشراقة شمس كان ما دفعهما للخروج عن طريق سارا به عمرا
المساحه الشاسحه خارج تلك الجدران الخانقه بدت براقه بأعينهما حتى اعميت بصيرتهما عن الوحشيه القاتمه للعالم الخارجي
-ابتدأت الثلاثاء ١٠/٢٢ /٢٠١٩
-انتهت الثلاثاء ١/١٢ /٢٠٢١
-تحذير:تحتوي مشاهد عنيفه
- خاليه من الشذوذ
-اذا صادفتك روايتي فإقرأيها ، لكن فضلا لا تنشريها~
غضب جامح يخيم على مشاعره
سنوات من الظلم تتراكم على جدران قلبه لتشعر نار انتقام متأججة
هو قاس بقدر قساوة الزمن عليه، متحجر القلب يسعى للانتقام من كل ما حوله
هي هادئة متفائلة تحب مساعدة الآخرين ورعايتهم
ادخلها عالمه المظلم كزهرة التوليب التي تشمخ صامدة امام برد الشتاء المجمد
فهل ستكون زهرته التي ستذيب جليد قلبه ام سيدركها ظلام روحه ليجتثها من عروقه و تغدو بقايا زهرة ذابلة
هنا ستتراقص ما تخطوه اناملي بين قسوته وحنوها لنرى لم ستكون الغلبة
ابتدأت: 25\06\ 2018
سبعة فتيان من أفضل الأصدقاء
يتشابك مصيرهم في الأوقات الجيدة معاً
كما في الأوقات الصعبة كذلك، حيث انهم ذهبوا بطرق منفصلة وعانوا نتيجة ذلك
وعندما يضيع كل هؤلاء الفتيان
يمنح أحدهم فرصة خاصة تمكنه من العودة و مساعدة اصدقائه على اصلاح الأخطاء التي أدت بهم إلى هذا الطريق
هو سيفعل أي شيء لإنقاذهم ، ولكن هل يمكنه؟
ام فات الأوان بالفعل!
التحديث بمجرد نزولها سيتم العمل عليها 💛
من أحق بمعرفتك أكثر من نفسك؟
★إضاءة ؛
*لا يوجد شخصية افضل من الاخرى.
*كل الشخصيات تنمو وتتطور وتتعلم .
*كل شخصية مميزة عن الاخرى.
*فهمك لنفسك يساعدك على التطور.
.
.
لِمعرفة نمطك النفسي قُم بِعمل الإختبار أولاً
*سأضع الرابط في صفحتي الشخصية*