"حينما أشرقت الشمس على القرية الصغيرة ، النائمة تحت عباءة الفقر ، كان السر المدفون في ظلالها ، على وشك أن يحوّل الحب إلى كراهية، مشعلا نيران الإنتقام ، في قلب فتاة بريئة ، ليجعل منها قاتلة لا تعرف الرحمة."
عندما تكون محاطا بالموت من كل الجهات، هل ستقرر التقدم متخطيا جميع العقبات اعتمادا على اضعف الاحتمالات للنجاة، ام انك ستبقى مكانك و تستقبل موتك في هدوء و سلام.
ترى كيف يمكن للمواقف الصعبة الكشف على معادن الناس الحقيقة؟
هذه قصة الابطال الذين عادوا زحفا من قعر الجحيم.
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
هذه ليست روايتي فقط أنا نقلتها هنا لأنها أعجبتني
وااا أيضا تحكي الرواية عن فتاة تعيش المر مع أمها لكن فجأة تجد نفسها في مغامرة لإنقاذ نفسها و صديقتها من تلك المرأة الشريرة فيا ترى من سيساعدها ؟
هناك لمسة من الرومنسية و الكوميديا أيضا 🤗 استمتعو و أرجو ان تعجبكم
لم يكن إلا عامين مضوا على لقاء الفتيات كانوا مشتركات في المغامرات مشاكسات عاشوا روتين دراسي لم يخوضوا مغامرة مع بعض لكن شجاعتهم تمكنهم من تخطي كل العقابات
المجهول يوقضُ الأربعة على واقع غريب .
🔺ملاحظة : القصة مكتملة و قصيرة في نفس الوقت
قصة حب قصيرة بين فتاة تعيش المر مع والدتها و رجل ساعدها للخروج من حياتها التعيسة ليقع في حبها من تصرفاتها العفوية 💕