عشقته منذ نعومه اظافرها ولكن القدر جمع بينهم رغماً عنه !!!!فكيف يواجه العاصي امر فرض عليه ؟؟؟
وماذا سيفعل ليحصل علي غفرانها؟؟؟
وكيف تغفر له هي عصيانه؟؟؟؟
تقع هزان شامكران ضحية خدعة قذرة من صنع سنان ايجمان الفتى اللعوب الغني و الاناني لكي يخرج من عقاب اخيه ياغيز ايجمان الابن الذهبي و الرجل المثالي البارد و العاطفي و الصارم حيث يقوم سنان با اخبار اخيه انها مجرد عاهرة مما يسبب سوء فهم و كره عميق بين ياغيز و هزان يدفع ياغيز لعقاب هزان دون ادراكه انها فتاة بريئة. و يحصل مثلث حب بين ياغيز و هزان و سنان فمن هو العشق با النسبة لهزان و من هو الخيال و هل سوف تتحقق مقولة اخت هزان ايجة عندما قالت انه الكره الكبير يسبب العشق الكبير؟؟ . و هل سوف يستسلم سنان الذي اعجب با فتاة بهذا الشكل للمرة الأولى في حياته لشكوكه حول اخاه و هزان ؟؟
سوف نكتشف هذا و اكثر في هذه القصة
" مقطع من القصة "
اقترب ياغيز من هزان و هو يبتسم تلك ابتسامة الجانبية عندما رآها كيف تتراجع الى الخلف قال بصوت بارد بعث الرعشة في جسد هزان و هو يتلفظ بكلمة عند كل خطوة يقتربها منها
" انا .. لا .. اعتقد .. انك ..تعرفين ..اي.. شي.. على... الاطلاق و ان عرفتي فا انتي لن تفهمي السبب او لنقل لن تتفهميه "
ردت عليه بصوت حاولت ان يكون ثابت " قد يكون ما تقوله صحيح و لاكني اعلم شي واحد مؤكد انه مستحيل ان اسامحك يا سيد باغيز "
حقوق الطبع محفوظة للناشر
يمنع اعادة نشر رواية على القلب سلطان بأي شكل سواء مدونة او موقع الا عن طريق الكاتبة
بنيتُ قلعتى وشيدتّها جيداً لكي لا اقعُ في شبَاكِ احدهم ، وبرغم كثرة اعدائي الا انى كنتُ واثقةً من نفسى ومن حصونى .
تسللتُ انت الى جدار قلبي لا اعلمُ كيف ! ، وحين كدتٌ ان أكتب معاهدة السلام بين قلوبنا وجدتُ نفسي داخل ساحة الحرب واصبحتُ رهينة قلبك وكنت انتَ اق وى العدى .
فأخرجتك من صميم قلبي الى جداره
فباتَ "على القلب سلطان " ... فلماذا اذا يدّعون انه ليس على القلب سلطان !؟ .
سلطان ❤ سيلين