ماضى وحاضر بقاياذكريات
4 histoires
طفلتي خادمتي par siham97ch
siham97ch
  • WpView
    LECTURES 109,803
  • WpVote
    Votes 3,099
  • WpPart
    Chapitres 2
نعم هو يهابه كل الرجال لايعرف الرحمة ليس كأي رجل ...ستقولون انه كباقي الرجال بارد ومتملك وحاقد لكنه وصل لأسماها ليس بقلبه ذرة رحمة ولا شفقة ..كلمة الحب بعيدة عن قاموسه فبنظره الحب ضعف وهو لن يتملكه ذلك الشعور بحياته على عكسه تلك الطفلة التي تنتظر فارسها ذو الحصان الأبيض لتتفاجأ بالأسوء
مُدللة بين يديّ بارِد par therghad
therghad
  • WpView
    LECTURES 1,235,568
  • WpVote
    Votes 45,466
  • WpPart
    Chapitres 48
اوليفيا ذات الحظ العاثر ، وزين صاحب الثروة والغِنى .. يجتمعان معاً ويفترقان ايضاً ، عندما يجتمعُ الثلجُ والنار .. هنا نُحدثكم عن زين واوليفيا .
تحت سقف واحد par user41433304
user41433304
  • WpView
    LECTURES 37,102
  • WpVote
    Votes 396
  • WpPart
    Chapitres 9
هذه الرواية للكاتبه دينا عماد وقد أعجبتني جدا وأحببت أن انقلها وهي روايه تجمع الرومانسية و الدراما والتشويق .
خادمتي اللذيذة ( غموض/رومانسي) par munakeni
munakeni
  • WpView
    LECTURES 3,512,780
  • WpVote
    Votes 71,724
  • WpPart
    Chapitres 87
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا ) و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح ! بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي" مكتمل