آنا الفتاة المتحفظة التي لم تواعد شاباً من قبل .. قابلت الفتى الذي لطالما ظنته متعجرفاً و الذي تتمناه كل الفتيات عدا هي ... مالذي سيحصل إن عرض عليها أن تواعده لثلاثة أيام ليتركها وشأنها ... هل ستوافق ؟ أم للقدر لعبة أخرى ؟!
" لطالما كنت سمكة وحيدة في عمق البحر وهو كان صنارة الصيد التي ألتقطتني من أعماق البحر لأموت بخفقات قلب وأحيا عشقاً له "
بطلة الرواية الرئيسية تلعب بدور : @xanna_bananasx
( ملاحظة مهمة : هذه الرواية قصيرة وماهي إلا بالأكثر خمس شابترات توضح معنى الحب الحقيقي )
" ما الفائدة من مراسلتك إن كنت تستمر بتج اهلي ؟"
"أعتقد فقط أنني يائسة "
تلك كانت رسالتي الأخيرة ، و اعترافاً بأنني لاشيء بدونه.
تم كتابتها و الانتهاء منها في ١٦- يوليو-٢٠١٧
كتاب يضم مجموعة قصص ساخرة عن اشهر انواع القصص في الواتباد، التي تتكرر امام اعيننا كل يوم، وتزيد كل لحظة، ولا يلاحظ كُتابها حتى اللصق والنسخ الذي يفعلونه.
(الكتاب ساخر، لا يهدف للتقل يل او الاهانة من اي كاتب بذاته، هدفه فقط هو القليل من السخرية البريئة من بعض الأفكار)
غلاف: جنود التصميم
طفلي الجميل .. ستأتي بعد أشهر إن شاء الله
لذلك أكتب لك هذه الرسائل لعلك تقرأها في يوم ما
وتعرف كم أني أحبك وأريدك وأخاف عليك ❤️
فليحفظك من أعطاني اياك لاراك أمامي يوماً ما
وأربيك بيدي هاتين
تأكد صغيري سأبقى أكتب لك إلى أن يشاء الله
حبيبتك ماما
" حالياً بلغت الخمس سنوات من عمرها بين أحضاني والحمد لله "
هي قد نظرت لعينيه وعاهدته أنها ستقتله.. وكانت تلك المصيبة الكبرى التي لم يستطع أيٌ منهما التخلص منها !
ما هو شعورك أن تكون غريباً عن كل شيء ؟ كل ما حولك ليس مخلوقاً لأجلك ، وأي مكانٍ تراه لا يمنحك إحساساً بالانتماء .
العالم مظلمٌ بشكلٍ كبير، كل شيء أصبح بالأبيض والأسود .
ماذا لو نطقت قسماً ليس لك القدرة على تنفيذه ؟
ماذا لو نظرت بعينيّ الشخص الذي كلفت بحمايته وعاهدته على قتله ؟
"أقسم إني سأقتلك ولو كلفني ذلك حياتي .."
عالمٌ مختلف ، غريبٌ عنا وغريبون عنه ، انطوينا على أنفسنا وبكينا ، دموعنا وسيوفنا كانت ملاذنا الوحيد وسط ظلام غربتنا به ..
"أحبك.. كما يحب المشرد الوطن !"
غرباء..
"سوكوار سيلفر"
R.M
مكتملة
#1 الاولى تصنيف خوارق (16_01_2017)
فائزة بمسابقة #CreativitY-FingerS
على عكس ما يظنه الكثير من الناس ؛ البشر ليسوا المخلوقات الوحيدة التي تعيش على الأرض . هناك مخلوقات أخرى تعبث بسجل الزمن خلف كواليس الحياة دون أن يراها أحد من البشر . فماذا لو عكس الحال و إستطاعت بشرية الدخول إلى قلب مملكتهم ، و إستطاعت معرفتهم و رؤيتهم ، هل ستعيش بأمان بينهم ؟! هل ستملك قوة لتجاري قوتهم ؟! هل سيساعدها أحد منهم ؟!
"لا تلعبي معي يا صغيرة، فأنا ألعب بعنف."
كانت تلك الكلمة التي هددني بها لأتوقف عن اللعب معه، ولكن لم يكن باليد حيلة ، فمند أن بدأت تلك اللعبة لم تكن لتتوقف أبداً..
لا يوجد طرف فائز، لعنة الخسارة ستطارد الجميع!!
أحدٌ ما سيكون الضحية أكثر من البقية، كنت ذلك الشخص ببساطة..
"أنت تلعبين لعبةً خطرة، وأنا لاعبٌ خطر."
"أحبك..بعدد الأخطاء التي ارتكبتها !"
لا يمكن إيقافه..
"ميران بلاك" "دليار آشبر" "أياندا روسو"
R.M
وحتى الطرق التي جمعتنا معاً، كنا فيها غرباء..
"أحبك، وهل يهوى الغريب إلا غريباً مثله؟!"
غرباء في لندن
"زين سكيج"
R.M
قصة قصيرة.
ذات طابع إسلامي.
المحتوى لا يُقصد به أي إهانة لأي ديانة أخرى!.