منضمات ضد الاجرام ومنضمات اللاجرام
تتحدث القصة عن فتاة بمنضمة ضد الاجرام وفتى بمنضم الجرأم ويتم التعريف من خلال خطفها
منضمة يولو منضمة ضد الاجرام وهية اقوى منضمة في البلاد للحفاض علة البلد من المجرمين
منضمة دراغوني للجرائم وهية اقوى منضمة للجرائم والخطف والقتل والسرقة وهيت عملل لتخلص من منضمة يوليو
قصة رومانسية اجتماعية اكثر + تاتش كوميدى
هنضحك اه .... وهنعيش رومانسية من نوع مختلف اكيد .... بس في نفس الوقت
هنناقش مشكلة من مشاكل الادمان الموجودة في جميع المجتمعات وبتدمر شبابنا
الرواية للكاتبة الشابة : نوران شعبان
مسجونتى نعم انك مسجونتى ولكن ليس فى اسري ولكن فى قلبى نعم لقد وضعتك فى قلبى اسيرة حبى ماذا بك ايتها الفتاه لماذا اقتحمتى قلبى لماذا اسلمت لك قلبى اهذا لانك سجينه قلبى!؟ لا تبعدي عني يااسيرتي فبعدك بالنسبه الي الهلاك الدائم
بدأت 30/4/2017
اخذت المركز الأول 23/5/2017
انتهت 1/6/2017
وللشيطان قلب .. ولكن ما هو نوعه ؟
.
نحن
طبعا جميعنا لدينا شخص نحبه لكن هل يبادلنا.. هل يستحق ما يوجد في جوهرتنا الداخلية
.
.
.
عندما أخبركم عن التملك فإنني اتحدث عن امبراطور احبها فداقة عذاب حبه و تملكه
تمردها يوقعها فيما لم تكن تتصوره ولا تتوقعه
انا لم احبكِ يوما.... كل الكلام الذي قلته لكي كان سوى من اجل الإنتقام ......وانت صدقتي مثل الحمقاء....... " لم يكن واعي بما خلفه... فقد حطمها واذاب قلبها غير مبالي بها...........
انا انثى يحركها الكبرياء
انثى لست ككل النساء
خلقت من الكبرياء
لا انحني الا لرب السماء
شعاري الصدق و الوفاء
كبريائي وصل حدود السماء
احذر.....فأنا لست كبقى نساء حواء
سأضع من يقلل من شأني تحت الحذاء
انا من ميزتك عن باقي الرجال و جعلتك "استثناء"
وبارادتي اعيدك الى صفوف الغرباء
عذرا ادم.....فأنا لست من النساء الذين يخضعون لغرور رجل
*****************
حصلت على المركز الأول عام 2021 في الرومانسية بين أكثر من خمسةِ ألاف رواية عربية و أجنبيهة، شكراً لكم♥
أهتزت مقلتيها خوفاً مما تفكر به عند شعورها بحرارة أنفاسه خلفها، و عِطرُه الذي داعب أنفها وأحتل كيانها بأكمله، أغمضت عيناها تطبق بشفتيها للداخل عندما وجدت أعين الحراس بالأرض، فعيناهم لا تسقط بهذا الخوف إلا عندما يروه، أخذت نفساً عميق أستعداداً لمواجهته، تحرك جسدها قليلاً بعد حالة التيبس التي كانت تعتريه ، لتلتفت له ببطئ، أبتسمت بسُخرية مريرة عندما وجدته يقف بكامل أناقته متألقاً في قميصه الأسود والبنطلون من نفس اللون يضع كِلتا كفيه بهما أرتجفت شفتيها و هي تنظر لعيناه الجامدة، وشموخ طلته التي حُرمت منها سبعة أيام كاملين، رُغم كُرهها له، ولكنها أشتاقت لرؤيته!!!
رفعت رأسها له بشموخ يضاهي شموخه، بقوة غريبة تلبستها فجأة عندما تذكرت ما فعله بها، وتواصلت عيناهم، بكلامٍ لا يستطيع اللسان التفوّه به، بين عِتاب و خُذلان، بين أشتياق نبع من عيناه رُغم قوتهما، وبين أستنكار نطق به حدقتيها، وكان الإستسلام من نصيبه، فـ النظر لعيناها مطولاً يُبعثره، ويجعله يوِد لو أن يعتصرها بعناقٍ يكاد يُحطم ضلوعها أشتياقاً، التفت للناحية الأخرى حتى لا تفضحُه عيناه، فـ هو كالرعد، يُدخل الرُعب في قلوب من حوله، وصوته