تأملها مليا بعينين راضيتين ...
كانت قبيحة للغاية ...أقبح مما اراد ...
بها جميع المواصفات المطلوبة ....
ستصدم الجميع بكل تأكيد وأولهم والدته العزيزة ...
يبدو ان اليوم يوم حظه ليجد هذه الدميمة في وجهه ....
" تتجوزيني ..."
" هااا ...."
صدمها سؤاله الغير متوقع ... هل يمزح معها ...؟! نعم بالتأكيد هو يمزح ....لكنها مزحة ثقيلة للغاية .... مزحة لن تتحملها اطلاقا...
عدلت من وضعية نظارتها الطبيبة وقالت بسرعة :
" حضرتك بتهزر ...."
كاد أن يضحك عليها وعلى منظرها لكنه تراجع بأخر لحظة فهذا ليس بوقت المزاح ...
" انا مش بهزر .... انا عايز اتجوزك وحالا ..."
لو لقيت تفاعل قوي هتنزل من بكره ❤🙈
النهاية
زحف البرد القارس يمزق أوصالي الرقيقة ويرج جسدي الضئيل والذي لا يكاد يحميه ثوبي الممزق هذا ..... لا أعرف كيف وصلت الى تلك الحديقة أو كم من الوقت استغرقته في الجلوس فوق هذا المقعد الخشبي فهذا لا يهمني لأن كل ما أشعر به الآن هو البرد والوحدة وشهقة بكاء حادة توشك أن تمزق حنجرتي مررت بيدي الرقيقة على بطني المنتفخة وأنا أشعر بركلات صغيري المعترضة على وجودي في هذا المكان الموحش كان الثلج المتساقط بغزارة والظلام الحالك من حولي ودموعي الضبابية المنحبسة داخل عيني كل هذا يمنع عني رؤية ذلك الظل الواقف بعيدا يراقبني دون أن أعرف
لكن رجفة إنذار اجتاحت عظام ظهري جعلتني أشعر بالخطر المحدق بي
لأسمع بعد ثوان صوته الرجولي القاسي
يتحدث إلي بحدة :
-إذا كنت ترغبين بالموت لهذه الدرجة ، فاسمحي له اذن بأن يكون على يدي
مزقت كلماته قلبي بقسوة كما يمزق الحيوان الضاري فريسته عندما تقع أخيرا بين مخالبه
كره كل النساء و انتقم منهم اعتبرهم وسيلة لمتعة رخيصة.
متعة لليلة واحدة ثم يرميها و لا ينظر إليها مرة أخرى.
قابلته تحدته احبته و حاربت عناده بكل ما تملك من أسلحة.
قاومها و قاومته الى ان تمكنت من ان تنزع عنه نظارته. السوداء.
و لكنه فوجئ بواقع عان منه الامرين.
و لكن واقعه فيه حب يدق له القلب.
فهل ينتصر الكره و العناد؟ ام ينتصر الحب؟
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبتين فاطمة حمدي و اميرة الشافعي
**مقدمه**
أحبته دون أن تراه ، مجرد سماعها أخلاقه تمنت أن يكون فارسها الذي لطالما حلمت به وتمنته في أحلامها، وعند التلاقي كانت الصعاب ولكن عزيمتها تحدت كل الصعاب لتتخطاها وتصل إلي مرادها رغم أنه إبن خادمه وهي سليلة عائله ، ولكن...
ولكن هي لا تعرف أنها وقعت في براثنه ، ليذيقها العذاب ، ويمتلكها إمتلاك، ليجعلها تندم ألاف المرات أنها في يوم تحدت كل شئ في سبيله ولكن هل سيدوم العذاب ؟؟!
إلى متى سوف أحارب نفسى ومشاعرى المنبعثه من أعماق قلبى
إلى متى سوف أهرب منك ومن مشاعرى ناحيتك
إلى متى سوف أهرب من قلبى الذى بات أسير عينيك العميقتين
إلى متى سوف أظل أهرب من قلبك الذى أستمع إلى صوت همساته تنادى على
هل ستجعلنى أعشقك رغما عنى وأنا أستمع لصوت همسات أنفاسك على وجهى
ياليت قلبى العاشق يظل يهرب عن هذا العشق الجن ونى
ولكنى مهما حاولت الهروب والابتعاد عنك سوف يظل قلبى أسير قلبك
ذات العيون الغامضه
المقدمة
كُنتي دائماً سلامآ لي ، كُلما اهرب منكِ اجد نفسي اهرب اليكي اعود دائماً لروحي النقيه الطاهره خاليه من سواد حقيقه انك ليس الا بعيده كل البُعد عن خيالاتي رُبما لاني اريدها واقع اجد نفسي افيق علي وجع البُعد قد اكون جباناً بالنسبه للعاشقين لكنني لا اريدك ترحلي اريد ان اشتم رائحه نسيم شعرك يرفف في كل مكان تذهبين اليه وكانه ترياق روحي نعم اعترف انا جباناً لكني ارجوكِ لا ترحلي مني بشجاعه عاشق هل تدرين ما اكتر شئ اشتقت اليه عيونك الغامضه انا ف قط اعرف تحول لونها حياني اصبحتُ حقاً عاتمه مثل اسمي وكانني لا املك سوي تلك النور الذي ينبعث من روحك الي رُبما انا من اراد البُعد لكنك ساكنه داخل قلبي ابدياً يا ملجائي وملاذي ..
ليل السيوفي ♥️
اشتياق عاشق
وحبك أشعل فتيل قلبي نارآ متوهجه
فقالوا لي لاتنجرفي وراء حبك له فلم استمع لهم
لم يعرفوا إنك محفورآ في قلبي كالوشم لا شئ يستطيع إنتزاعه
ولا يعرفوا إنني أشتاق إليك عندما أتنفس
يا من أمتلكت فؤادي إجعل سلطان الغرام خاضعآ لعشقي لك
سلطان الغرام ♥️🔥