تتقاطع طرقهما و تتصادف الأقدار لتجمعهما معا .... في ظروف غامضة و خارجة عن المألوف ..
بين طرفين معاكسين لبعضهما .... أحدهما يمثل القناع المزيف للصورة المثالية لأي شخصية ذات قيمة في المجتمع ، و يستغل نفوذه ليتذوق لذة ضعف الآخرين أمامه ... و الطرف الآخر يبدو ضعيفا أقرب للخضوع إلا أنه فتيل ينتظر من يُشعله لتندلع نيرانه و تأكل الأخضر و اليابس ...
فما الفرق بين ذوي النفوذ والسلطة و بين من تربوا أحرارا طلقاء ؟
بين من يعشق الإخضاع و بين من يتخبط مِن أجل الحرية ؟
بقلم فاطمة أحمد
رومانسيه
هو: هى عشقه من الطفوله.. أقسم أنها لن تكون لغيرهُ، حتى لو كان أخر من تريد أن تبقى معه، وحتى أن ظلت معه بمساومه منه لها.
هى: عصفوره عاشت فى عش صقر عالى، كل ما تريده هو الهروب من أسواره، مع ذالك هى تهابه، وتخشاه، وتمقت البقاء معه وربما تعشقه لكن تُكابر.
لكن هو دائماً يقول لن تكونى لغير
"عاصم شاهين"
أنتى حقى سمرائى.
ضغط علي فكها بعنف وعينيه السوداء تبرق بطريقة أخافتها ولكنها تماسكت بينما قال هو بنبرة سوداء كغضبه :
-اللي متعرفهوش أنك دلوقتي ملك عدي رشيد يا بيري...
دفعت يده بحدة وهي تصيح:
-ملك مين يالا هو أنا بطيخة !!!
امسكها من ذراعها بعنف وقال بحدة :
-مش قدامك غير كده يا بيري !!!
وضع كفه علي شعرها وجذبها إليه اقوي حتي اختلطت أنفاسهما... صرخت هي بألم ليبتسم بسادية ويقول :
-اسمعيني بقا يا روح أمك ...اما تتجوزيني او ابوكِ يتحبس ...وصدقيني وقتها لو عملتي ايه مش هتقدري تساعديه وهتترمي في الشارع !!!
دفعها عنه وهو يقول بإبتسامة شريرة :
- أجهزي لان حياتك معايا هتكون جحيم يا مزتي ...
ثم تركها وغادر لتبرق عينيها بخبث وتقول:
-هنشوف حياة مين اللي هتبقي جحيم مع التاني يا ابن رشيد !!!
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريهام محمود
حرام عليك يا يوسف سيبني بقى ده انا بنت عمك..
نظر لها يوسف وقال بصوت يخلو من الرحمه..
مش هيسيبك ..بمزاجي هسيبك.. انتي هنا لمزاجي و بس..واما اخد منك مزاجي هرميكي.. غير كده متحلميش.. وقفت سارة على قدميها وقد على صوت بكائها ..وقالت من وسط بكائها..
ارجوك يا يوسف ما تعملش كده معايا.. لو عايزني امشي من بيتكوا همشي بس متأذنيش بالشكل ده..
يوسف: بصي يا دلوعه انتي.. انتي ملكيش الا هنا.. اهل امك و زهقو منك و ناس على قد حالهم و بعتوكي هنا يعني انتي تحت رحمتي واللي ابوك عمله ف ابويا زمان هطلعه عليكي..
سارة ..ورحمه ابوك يايوسف سيبني ..وانا هبعد عنك خالص بس بلاش اللي انت بتطلبه ده..
(امسك يوسف يدها بقوة) وقال وهو يشاور بسبابته لها..ده مش طلب ده امر ..وانتي مش هتبعدي هتقعدي هنا ف البيت ده تحت رحمتي وف ذلي..