Zahraa-1818
- Reads 406
- Votes 72
- Parts 11
وسط عالم ملـيئ بالمُغامرات يُراء أنقاذ الأنفُس بـأنفُس مُتعبة، مُهلكة يزداد تَعبِها وهـلاكِها في مُنتصف الطريق قـَبل الوصـل الى المُراد نيلـهُ؛ عـند عَقبـات ومـطبـّات تُكـاد أن تكون أكبر عائق لاشك من الضياع بسببهِ....
بـين «الأثـرِ والمُتأثر» هُناك عالم ملـيئ بـ "الأتهـامات"
حيثُ تأتي المُنايا بـعد عذاب لـكن لايبقى شيء ؏ حالهُ، يُكاد "الأبـدال بـ الأسـتـبـدال "..
حـيث يصدُ التدلهمُ ويتكرر الظلام في الحياة لايعود كـل شيء على مايُرام..
عِندما تكون "الـمهـنة حِلـم تـَحقق من أجل إحدهُم هُنا صاحِبها يتلفظ أنفاسهُ الأخيرة لـيكون أكثر أنسانية بِهـا".
حينَ الـوقوف عنـد "مـحطـة" واحدة لايمكن العبور منها هُنا نُدرك حَجم" الأذى والفقد"..
تَحت شِـعار "هل كنت مثـلي للأحبةِ فاقدًا"...
"صـدى المُـدلـهـمة"
الكـاتِبـة زُمرد آلـ مُحمد