تحكي فتاة تتعرض للأغتصاب من أخيها لتعيش بأغتصاب المحارم منبوذه من أقرب الناس لها لتحمل ذنبآ لم تقترفه سوى أنها كانت ضحيه لمن سلبها أعز شيء تملكه تحت مسمى الأخ
تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغلاط الماضي وتكون رهينة الحاضر
قصه حقيقه
الصبر شجره
جذورها مره و ثمارها شهيه
كثرة العثرات جعلتني قويه صابره متحمله
انا صابرين انا ک العراق قوويه
ولدت في عائله ك خارطه بلدي رغم المسافات بين شمالها وجنوبها لكن تحتضنهم خارطة العراق من اب كردي وام جنوبيه
من اب سني وام شيعيه (علويه)
ترعرت بين اخوتي منهم من يودني ومنهم ك اخوة يوسف الغيره و الحقد ملئ قلبهم بسبب حب والدي لي
رغم ويلات ما حدث لكن بقيت صابره
فااا انا صابرين
قالت لي عجوزاً ذات مرة هل اقرأ لك كفك
ضحكت بسخرية وقلت كاذبة انتي
وانا لا أؤمن بخرافاتك
ابتسمت بثقه وقالت هل هو خرافة حبك
ودرب من الجنون عشقك
صرخت بها كذب المنجمون ولو صدقوا
قالت هدء من روعك واعفني من ظنونك
فأنا لم أقرأ كفك بل قرأت عيونك
هنآك عجوزاً توفي ز وجها ولديها أربع فتيات ولا يوجد لديهن المال لكي يعشن فقررت العجوز أن تسلك طريق الكذب والخداع
فقررت أن تضحك على ساذجات العقول
وارسلت بناتها لكي يقصصن على الناس كرامتها وأنها تقرء المستقبل وتتنبأ بحدوثصص الأشياء قبل حدوثها
سنروي حكاياتهن بأبجدية لن تنطقها الشفاه لتلك القلوب المستضعفة لمن يستنزفن طاقات لخلق اجواء سعادة تغمر المنازل للسيدات من مختلف العصور لمن قال عنهن الحبيب المصطفى رفقا بلقوارير