في عالمٍ يُعاقَب فيه الصادق قبل الكاذب، ويُدان النقيّ لأنه لم يتلوث مع الجميع، كان يوجد رجلًا يؤمن أن الحقيقة لا تُقال بلا ثمن، وأن البراءة أحيانًا أثقل من الخطايا ذاتها ومع كل اسمٍ يلقيه الناس بتهمة، ومع كل موقف يصنعه بصمت، كان الذنب يُطارد من حوله لا لأنه مخطئ بل لأنه صادق أكثر مما يجب هكذا تبدأ الحكاية؛ حكاية رجل دفع ثمن نقائه، وقلوب تحمل خطايا لا تُرى، وبشر تبرر كل شيء إلا الصدق.
رواية سعودية 🌷🌷
في بيتٍ مليان مشاكل وأسرار، تبدأ حكاية ذهبه وسهم، حب يتقلب بين العناد والغلا، بين الغموض والصدام. البداية كانت في لندن، مدينة الضباب والأحلام، اللي جمعتهم بصدفة غريبة، لكنها خبّت وراها وجع أكبر من الفرحة.
ذهبه، طبيبة طموحة تحلم تكسر القيود وتحلق بعيد، لكن طموحها يصطدم بحيطان بيت الجدة حصّة، اللي قوانينها ما تعرف مرونة ولا تفاهم. حصّة تشوف إن الأحلام هذي تمرد، وإن مكان البنت بين أربع جدران وما لها حق تحلق بعيد.
وفي وسط كل هذا، تبرز هنوف، بشخصيتها الماكرة ونواياها السيئة، اللي تحاول تزرع الفتنة والغيرة بين العائلة، وتشعل النار بدون ما أحد يدري.
أما سهم، رجل غامض وكبير بعزته، يعيش صراع داخلي بين قلبه اللي يميل لذهبه وكبريائه اللي يربطه. هو يحبها، لكنه ما يقدر يعترف، يخاف تكون لعبه أو مجرد حلم مؤقت. ومع كل مواجهة بينهم، تشتعل شرارة الحب اللي ترفعهم مرة وتهدمهم مرة.
بين لندن اللي شهدت بداية قصتهم، والرياض اللي رجعوا لها وكل شيء تغيّر، تتصاعد الأحداث، وينفتح باب المواجهة الكبير. الكل ينتظر وش بيصير: هل الحب بيكسر الكبرياء؟ وهل ذهبه وسهم يقدرون يواجهون بعض بعيد عن الغموض؟
"رواية عن الحب اللي يشيلك للسماء ويرميك للأرض، عن العناد اللي ما يرحم، وعن بيتٍ ص
ليث السيوفي: شاب يبلغ من العمر ٣٠ عام صاحب اكبر شركات في الشرق الاوسط قاسي لا يستطيع احد ان يقف امامة يجذب النساء بجمالة وعيونة الساحرة
مليكة: بنت جميلة تبلغ من العمر ١٨ سنة شعرها بني وطويل وعيونها عسلي وبشرتها بيضاء في تالتة ثانوي والدتها متوفية وتعيش مع ابيها وزوجة ابيها
المقدمه..
رغم أنه لم يكن منيع ضد الحب،ولكنها كانت كالنسمات البارده..تُثلج صدره ولا تدفئه..لم تساعده علي الشعور بها رغم أنوثتها وجمالها الزجاجي..كانت واجهه أجتماعيه،وشريكه ناجحه فقط..لم تكن كاحبيبه أو زوجه تُخمد شغفه المكبوت،تمني الشعور والتعايش،أو الرضي بالأمر الواقع..ولكن فشل عجز عن تغيير شعوره فاتمرد
والتمرد من طباع أدم منذ الخليقه،لذا لا تتردد وتمرد
مشاعر قاسيه
وسام اسامه
نغمات الموسيقي الرومانسيه تعم غرفتهم الهادئه ليتمايلو عليها بشغف وحب
كان يحاوط خصرها بيده
وممسكا بيدها في يده
كانت تقي تتمايل بين يديه كالفراشه الناعمه بفستانها الاسود الذي يصل الي نصف ساقها
وقصت شعرها الذي اصبح يصل الي كتفيها الذي جعل منها فاتنه
وفمها المنتكز الذي يغطيه احمر شفاه احمر
وعيناها التي ابرز جمالها كحلتها واهدابها الطويله وجنتيها المورده البيضاء
فكانت في ابهي صورها
لينبهر ادم بجمالها الذي يذهب عقله
ادم ببتسامه هادئه:
بقيتي احلي من الاول ياتقي
ثم اقترب منها ليشتم عبير عنقها الجميل
قائلا بهمس
بتاخدي عقلي مني بتخليني مش شايف غيرك ولا قادر مقربش منك
حتي في غضبي ببقا نفسي احضنك اوي
حتي غضبي مبيمنعنيش عنك
بالعكس بيزيد وانتي بعيد عني بحبك بجنون ياتقي
ثم زاد في عناقها حتي كادت ان تتكسر عظامها بين احضانه
تقي ببتسامه وهي مغمضه عيناها بستمتاع لكلماته الرقيقه التي تجعلها تذوب بين يديه
ابتعدت ادم عنها قليلا وامسك وجهها بين يده وهو يتطلع الي عيناها برقه وحب:
ساكته ليه
تقي بغرور مصطنع:
اممممم لاني عارفه انك بتموت فيا عشان جمالي وذكيه وكمان متواضعه وو
قاطع كلماتها بقبله قويه اذابت قلوبهم
ليزداد العشق مره اخري
احست تقي انها بحاجه للهواء
ابتعدت عنه وصدرها يعلو ويهبط اثر قبلته
قاس
لم يخبرها بمخاوفه... ولكن نقطة نور في اعماقه المظلمه صرخت بالأستغاثه
ويظهر جرحه الغائر امامها....
لتداوي هي جرح قلبه وشرخ ماضيه
بيد حانيه وعناق دافئ يلملم شتاته المتألمه...
لينسيها ذاك الضعف بأحتوائه الخافت
بعشقه الغاضب ...بهمساته المتملكه
بحصاره المستمر حولها..بكسر خصوصيتها حتي في احلامها واقتحامها
بقسوته البارده التي اشبعت روحها المعذبه الجفاء الحرمان....
لتصرخ هي طالبه بالحريه
طالبه قلبه عطوف ليس قاسي
طالبه بفك قيودها التي تغلغل يدها
طالبه بعناق عاشق لا سجان بارد
طالبه بسبر اغوار قلبه القاسي
لتجهل مصيرها بين زراعيه
هل هي في احضانه ام هي سجينته
{قاسي ومتملك ولكن احبني3}
Wesam osama
بدأت يوم 8/4/2017
انتهت يوم 23/5/2017
اخذت المركز الخامس 23/5/2017