ظن انه الاقوى و ان الحب لن يمس قلبه و حين قابلها و عندته فاقسن ان يذيقها الأمرين و لكنه لم يدرى ان الحب و الهوى ليس لهم سلطان
الجزء الثاني من رحم للإيجار (سلسله عشق الرجل )
للكاتبه ريحانه الجنه
اربع شباب هم ورثة عائلة من فروع استقراطية قديمة العهد..رسم كلاً منهما وجهةٍ لحياته خاصة به..بينما يأبى العم الأعزب والمسؤول عنهم بعد وفاة آبائهم في حادثة أن ينغمس كل شاب فيهم بحياته فيقرر أن يسلبهم من إرثهم عقاباً على استهتارهم..فتقذفهم الحياة للحي الشعبي الفقير حيث المتمردات الأربعة..كيف تسير الأمور بينهم؟ وكيف يلتحم درب البساطة مع الغنا وحياة القصور؟ ولماذا يتنكرون الفتيات بمظهر أشبه بالرجال؟!!
العم/ وجيه الزيان
والشباب الأربعة.. آسر.. رعد.. جاسر.. يوسف
المتمردات.......... سما.. رضوى.. جميلة.. حميدة
كره كل النساء و انتقم منهم اعتبرهم وسيلة لمتعة رخيصة.
متعة لليلة واحدة ثم يرميها و لا ينظر إليها مرة أخرى.
قابلته تحدته احبته و حاربت عناده بكل ما تملك من أسلحة.
قاومها و قاومته الى ان تمكنت من ان تنزع عنه نظارته. السوداء.
و لكنه فوجئ بواقع عان منه الامرين.
و لكن واقعه فيه حب يدق له القلب.
فهل ينتصر الكره و العناد؟ ام ينتصر الحب؟
عشقته منذ الصغر بقوته و رجولته وعنفوانه حتي و هو يجهل انها موجودة في هذة الحياة ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب وتجبره علي عشقها .
خرجت من صالة الرقص تنهج بشدة اسرعت علي الغرفة وتناولت حبة من دوائها وهي تضغط بكفها علي موضع قلبها.. يا الهي كيف اتحمل هذا الالم!
بينما هو كان ينفخ بضيق شديد يلعن الزمن الذي وضعها امامه.. لم هو!
وعندما دخل بيته حتي صدم بها.. اتسعت عينيه..كيف هذا!
هل هي ام اخري؟!
ولاكن كيف هذا الشبه! ان كانت اخري!!!
للكاتبه ريحانه الجنه
عندما تظن أن جميع الابواب مغلقه و تشعر انك تختنق وتفعل ما لم تفكر يوما فى فعله ولكن ياتى من ينقذك من حيث لا تعلم
رعد:هو رجل شديد الوسامه و شديد الغضب ويكره الخطأ و من طبقه الاغنياء فى المجتمع
همس:هى رقيقه طيبه و جميله محاته بالهموم والمتاعب و ظلم الناس
ترى ماذا سيحدث عندما يتدخل كل منهم حياه الاخر؟
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟