عمرك جربت تعيش لوحدك وانت حواليك ناس كتير تقفل على نفسك باب وشباك وتعزل نفسك عن الناس بستارة سودة طيب عمرك جربت تهرب من الحب علشان خايف تنجرح طيب فى وسط كل دة لو ظهرت بنت صغيرة ببرأتها وجمالها الهادى الطفولى وشدتك من الضلمة للنور ومن الخوف للطمأنينة والامان من الكره للحب من العزلة لساحة الحياة بكل مافيها وفجأة تسيبك وتمشى تدور عليها فى كل مكان ولما تلاقيها تكون بين الموت والحياه وتكون انت السبب من غير ماتكون عملت حاجة تقدر تقولى احساسك هيكون ايه والإجابة هتلاقوها فى روايتنا الجميلة كاملة الاوصاف
حقوق الطبع محفوظة للناشر
يمنع اعادة نشر رواية على القلب سلطان بأي شكل سواء مدونة او موقع الا عن طريق الكاتبة
بنيتُ قلعتى وشيدتّها جيداً لكي لا اقعُ في شبَاكِ احدهم ، وبرغم كثرة اعدائي الا انى كنتُ واثقةً من نفسى ومن حصونى .
تسللتُ انت الى جدار قلبي لا اعلمُ كيف ! ، وحين كدتٌ ان أكتب معاهدة السلام بين قلوبنا وجدتُ نفسي داخل ساحة الحرب واصبحتُ رهينة قلبك وكنت انتَ اقوى العدى .
فأخرجتك من صميم قلبي الى جداره
فباتَ "على القلب سلطان " ... فلماذا اذا يدّعون انه ليس على القلب سلطان !؟ .
سلطان ❤ سيلين
الجزء الاول والثاني..
رجلٍ قاس مبتعداً عن الجميع ذو هيبة تدير الرؤوس مشهور فى أسواق كبار رجال الاعمال قلبه لا يعرف الرحمة.... الرجل الحديدي
وفتاة يتيمة تدهور الحال بعائلتها وأوقفتها الظروف أمام واقع مضني اما أن تصمد أو تستسلم أوقعها قدرها امام الجبروت القاسي
ايرأف لبرائتها ام يتركها فى مهب الريح تصارع وحدها
ّ.................................................................................
هى...مثل كثيراً من الفتيات فتاة بسيطة تمتلك برائتها الخاصة فى أخر سنة بكلية العلوم من أسرة متوسطة الحال أو بالأصح اقل من المتوسط بقليل بشرتها خمرية بشعر أسود متوسط الطول وعيون سوداء حالمة مثل ظلام الليل لديها من الاخوات واحدة اكبر منها ومتزوجة ..وامها تسكن بالقرب من ابنتها المتزوجة .........
.....................................................................
هو... رجلٍ قوي ليس قوى البنيان فقط ولكن قوي العقل حاد الذكاء ...
سابقا كان من احد أشهر وأمهر المتسابقين الدوليين فى سباق السيارات الرياضية الذى ينظمه أكثر وأكبر الدول الاوربية ...والآن هو ايضا من أكبر رجال الاعمال فى الشرق الوسط ويمتلك احدى كبرى الشركات الالكترونية للصناعات المتطورة ..رجلٍ لا يعرف للتردد سبيلاً .. رجلٍ صاحب قراره..
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه..
رحاب ابراهيم....
انتقام ثم عشق ....بقلم لولو الصياد
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
المقدمه .....
انها فتاه فى ريعان شبابها سحقها القدر
وضعها فى يد من لا يرحم جعل حياتها كالجحيم ولكن لاتعلم لماذا وقعت بحبه
رغم ما وقع عليها من ظلم هل تكون مكافاتها له هى الحب
ولكن لم يكن بيدها حيله وهى لديها والد بتلك البشاعه والقسوه
هى .....حرام عليك يا بابا ليه بتعمل فيا كده انا بنتك
الاب ....عملت فيكى ايه انت عارفه ان جوازك منه الحل الوحيد
هى ....بس انا ذنبى ايه انت السبب فى اللى حصل
الاب ... بغضب ....اسمعى الموضوع خلص خلاص وانا كتبت كتابك وهو هيجى بالليل ياخدك جهزى نفسك
هى .....مستحيل يا بابا
الاب ... انتقام ثم عشق. خلصنا جهزى نفسك
وتركها وخرج
هى ببكاء .....يارب انا ايه ذنبى يارب قدرنى على الايام الجاية
................
لولو الصياد ......انتقام ثم عشق
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
سيد العائلة..
رمز القوة فيها..كيف لو عصرت قلبه فتاة أقرب لأن تكون طفلة!
وماذا لو قررت الرحيل فجأة؟!
وماذا لو عادت بعد سنوات لتقع بين يديه من جديد عن طريق الصدفة وهي تتوسل الرحمة؟
هل هذه المرة الحب من سيتحدث أم الأنتقام؟
هل خلف هذا القناع الناري جنون الحب أم شيء آخر؟
وماذا عن تلك الصغيرة العمياء؟
وإرث العصيان الذي يلوح من بعيد لتفريق العائلة؟
شروق : اصل مقولتلكش الاوضه زى ما تقول كان بيسكن فيها معيز وبقر ومعفنه فقولت انضفها
آدم لنفسه : بيسكن فيها معيز والله المعيز مبقتش بتسكن فيها غير دلوقتى
آدم : وانك تكبى عليا مايه وانا نايم ده من ضمن التنضيف.
شروق : يقطعنى يا حبيبى مشفتكش لهو انته كنت نايم هنا
آدم بغيظ : مشفتنيش شالله تتصى فى نظرك عشان متبيقيش تشوفينى
شروق لنفسها : شالله انته يابوذ الاخص
جميع الحقوق محفوظة بأسمى
أخفت عنه هويتها لأنها كانت مضطرة و دخلت إلى حياته لتقلبها رأسا على عقب غير مبالية بأنها تسببت بفوضى عارمة لذلك العصبي الذي أصبح كل همه هو إيجاد حل لتلك الصهباء المجنونة ذات الشعر البرتقالي التي تمردت عليه و أبت الخضوع له فكان عقابه لها أن يقع في عشقها ...
من سلسلة ( أرواح متمردة )
الكاتبة : إلهام زوحال
هو يعشقها بكل ما تحمله الكلمة من معنى منذ أن رآها وهو يدمنه ويدمن حبه ولكن ذلك العشق سوف يدمر حياة طفلة لا ذنب لها الا انها امتلكت قلب قاسى ومغرور ومتملك عندما سرقت قلبه منه
سارقه العشق
بقلم سحر أحمد