تتحدث القصه عن امير مصاصي الدماء و عن الملل الذي يشعر به في عالم مصاصي الدماء لذا يذهب لعالم البشر عسى ان يجد شي يتسلى به وبالصدفه يجد هنالك فتاة تعشق مصاصي الدماء فيراقبها يعجب بها و بانها فتاة تحب ان تمرح كثيرررا و يقرر ان ياخذها لتكون لعبته التي يتسلى بها .
اميره جميله جداً لكن قلبها لم يذب الثلج به امير ومصاص دماء عرف بكونه أسر لقلوب الفتيات تجعل الصدفه طريق لهم لكن ...(الامير كالذي سوف يفعله وهو يريد مملكتها التي ستكون هي الوريثه عنها وهو ا يحبها ام هدفه اهم )
كان هناك رجل شديد ولكنه جميل وبجماله اسر قلوب الكثير ولكن
لا احد يتجرأ الاقتراب منه لصرامته وعصبيته وقوته الفتاكه فهو ملك مصاصي الدماء ولأنه خُذِل اصبح لا يؤمن بالح ب واصبحت مشاعره بارده مع الجميع لديه النفوذ والمال والجمال والقوه ولكن تنقصه المشاعر
كل اميرة تمتلك حارس شخصى تنتقيه بنفسها. الفتيات يقلن انها تختاره لوسامته، ربما للباقته، وفاءه، و لعل الامر يكمن فى قوته البدنية لكن اميرتنا لم تختره لسبب واحد بل لانه جمع بين الاربع صفات.
لكنها اخطأت فى اختياره فهى واقعة بحبه و كيف لحارس ختم عليه اسمها ان يكون حبيب لسيدته. تعالوا عيشوا مع نا حياة روكى موكامى و يوتيكا ساكاماكى الغرامية و القتالية امام اعداء لم تتخيلهم يوتيكا قط.
هذه القصة بها احد ابطال diabolick lovers
هذه القصة مطلوبة.
لا اعدكم بتجديد سريع.
حاصلة على المركز الأول فى #عربى و الفضل يعود للقراء
كانت تعاني من مشاكل الحياة فتقع في مشكلة كبيرة فتصبح اسيرة مصاص الدماء..
قصة جديدة وممتعة
"للقارئ"
رجاءا اذا ماتعجبك لا تدخل
واذا عجبتك لا تنسو فولو للمزيد+فويت و كومنت ❤
(لا احلل سرقة افكاري)
ظهوره أربك يوري ودمر حياتها الهادئة وگأنه ظهر ليخطف قلبها ويهرب
ابتسامته لطفه غموضه أشغل يوري عن الانتباه لما يحدث خلف الستار
صرخت يوري بقوة وهي تبتعد عنه ''لاتقترب مني أنت مصاص دماء''
انتظرته لينفي ماقالته ليقول لها بأنها مخطئة لترتمي في حضنه
حتى لو كان يكذب ستصدقه
همس بتردد ''أنا أسف لم أتمكن من أخبارك بذلك مسبقا''
أكمل وهوينظر إليها برجاء'' لكن هذا لا يغير شيئا أليس كذلك نحن نحب بعضنا البعض''
صرخت ''كلا أنني لا أحبك أنت مصاص دماء هل تعرف ماذا يعني هذا مصاصي الدماء هم من قتلوا والداي أنتم قتلتم والداي '' ماذا سيحدث بعد ذلك ؟
هل ستغفر يوري لهاروكا اكثر شخص أحبته أم أنها ستتخذ الانتقام طريقا لها؟
تابعوا القصة لتعرفوا ما سيحدث ....