بمرور السنوات تَكتسب شيئاً جديداً
لن تُبالي اذ غادر احدهم حياتك،
لن تحارب من اجل اي علاقة،
لن تتلهف لقدوم شيئ ولن تنصدم...
هذا كان شعور السيد الصغير بعد عشر سنوات
فهل سيتغير مع الايام ؟؟؟
حياتي تسري في مسار خاطئ ، إسمي ليس إلا حروف خاطئة ، كل شيء من حولي خاطئ ، ليس لدي مشكلة في ذلك
لكن العالم بأسره يواجه مشكلة معي .
أنا اختنق كأنني أعيش وسط خزانة متحركة ، بصيص نور صغير يتسلل إلى نفسي تلك التي تمنيت رؤيتها
نفسي الحقيقية
حياتي لا يمكنك ان تفهمها بمجرد أن تنهي فصلا أو إثنين ... ستغوص معي بعيدا في الأعماق ألعب بالزمن حولك فتارة في الماضي و الحاضر ، ركز قليلا و إربط الأمور و ستدرك كم أن الحياة سخيفة .
...
رفع رأسه إلي و رسم إجبارا إبتسامة يكسوها الإرهاق و التعب ، و قال بلطف بالغ : مر وقت طويل ... سيدي !!
- ايف !! فقط نادني بإسمي فأنا لدي إسم أيضا ... و لا بد أنه قريب من إسمك أيضا .
دموعه إثر آخر كلماته لمعت لمعان عينيه المغمضتين ... هل لي أن أفكر أنه السبب في ما إفترق والداه من أجله ؟ أم أنه من يحمل ذلك الذنب .. ذنب ليس ذنبه
صراخي دوى و بكائي كان سيده الموقف : لماذا تفعل تلك الفتاة هكذا بي ؟؟ لما تحب اغاضتي ؟! انها تسلبه مني !! لماذا لا يثق ايف بنا ؟! انا اريد ان اعتني به ، اريد ان يفتح قلبه لي ، ألست اما صالحة ؟! انا اريده الی جانبي !!
مكتملة
اهذا ما يسمونه بسخرية القدر؟
اهكذا يتلاعب بالناس ويقلب حياتهم الى مسرحية هزلية،
مسحرية تدور احداثها حول دموعهم وصرخاتهم المكتومة،
مسرحية تكون فيها بحاجة الى اناس لا تطيقهم
ومن جهة اخرى تحبث عن آخرين انت لست بحاجة لهم
تحتاجه،لكنك لا تريده، ومع هذا مضطر لأخذه لتعيش،
الامر مجرد عملية مستمرة استمر بالفشل في مزاولتها،
تشعر انك بأمس الحاجة للحديث وعند فتح فمك
تخونك الكلمات فتصمت فكم ان الصمت مريح اذا..
جلس على الرصيف البارد، بينما أحكم معطفه الثقيل حوله ووضع القبعة على رأسه، تأمل سماء الليل المرصعة بالنجوم، عانق القطة السوداء التي بين ذراعيه بشدة، تصاعد البخار من فمه بينما نطق:
" متى ستشرق الشمس؟"
المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إلّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى.
العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.
" ياله من سوء حظ .. أنه اليوم الأول في وظيفتي كطبيب نفسي وتقول أنني سأتولى حالة فتى في السابعة عشرة من عمره مصاب بمتلازمة فريجولي .. لا أريدُ ذلك "
متلازمة فريجولي (بالإنجليزية: Fregoli delusion)
هو اضطراب نادر، يصيب الشخص ويجعله يتخيل أوهام، مثل أن يتوهم الشخص المصاب أن جميع الأشخاص المحيطين به ليسوا إلا شخصاً واحداً يتغيّر شكله أو يقوم بالتنكّر بطريقة متقنة للغاية، ويقوم بمطاردته وإزعاجه ..
ميكا و هاياتو في الخامسة عشر من العمر، صديقان مقربان، يعيشان معاً، و يذهبان للمدرسة معاً، لم يفترقا أبداً.
في أحد الأيام طالب جديد ينتقل إلى فصلهم، و بعد يومين من مجيئه يختفي هو و ميكا.
بحث هاياتو عنهما انتهى بالفشل ليضطر لطلب المساعدة فيشهد أسوأ كوابيسه تتحقق.
جريمة تعيده للجحيم الذي عانا ليخرج منه لأجل أن يحمي ما بقي من حلمه المحطم. قتال لأجل من يمثل الحياة بالنسبة له.
"ان لم يكن مصيرنا المشترك قدري، سيكون اختياري"
تاريخ النشر 2019-6-5
تاريخ الانتهاء 2019-7-23