قد نظنها نهايه العالم ، لكن ما هي إلا حياه أخري !
دخيله متمرده ...جمعها قدرها السيئ به وهو الوسيم غليظ القلب توفي اخيه ليتركها له ...اجبرتهما الوصيه والعائله ان يكونا بطريق واحد معااا....ظنها لقمته السائغه سوف يفعل بها مايشاء لتستجمع قوتها..وتحاربه بكل مااوتيت من قوه.... لكن للقدر رأي آخر تجاههم فما هو !!!
أن عالمي مطفاء بدونك و انا من كان يظن انكي مجرد انتقام عابر ثوفا أطفأ به نار قلبي من فرق الغالي لتكوني انتي الغالي الذي يحرق قلبي بين طيات الحزن و الفارق فا ياليتكي لي لإطفاء نار الفراق في قلبي و تسدي نار فراق الغالي دون أن تشعلي نار فراق الحبيب الغائب عن قلب مشتاق لكي يا من ارد قلبي أن تكوني لهو و انتي رفطي حبي لكي
ماذا لو عاد شبح الماضِ بكل تعقيداته يلوح إليكِ من جديد، في الوقت الذي ظننتِ إنكِ استطعتِ دفنه والبناء من رُفاته حياة مستقرة هادئة، فباغتكِ بالظهور مجددًا بكل سطوته وتسلطه، قالبًا موازين حياتكِ رأسًا على عقب، وكأنه يخبركِ في رسالة مختصرة بأنه دائمًا ما سيجد طريقه للعودة إليكِ حتى يثبت وبما لا يدع مجالًا للشك بأنه القدر المحتوم، وليس الماضِ المدفون..
فهل تستطيع هي "الآسية" بكل ما تحمله داخل صدرها التصدي له، أم أن " العشق الأبدي" لا فرار ولا نجاة منه؟....
قد تكون أنتي..في حاضرك
او مستقبلك..أو أنتي في ماضييك
كل ماعليكي فعله..أنتي تغمضي عيناك البهييه
وتندثري تحت طيات نفسك وتقرأي بأمعان
قد تكون حكاتك القادمه
التي تعبر عن قوتك، وجمالك،وذكائك
أرجو تنالي أعجاب نفسك
فأنتي "هي"
..............................
ثلاث روايات تحكي علي مر الأزمنه
وكل شخصياتهم تتمثل في مرأه..التي تمثل نصف المجتمع..ولذالك لنثبت أن من الوارد الكثير
أن تكون المرأه جميله وذكيه
تنافس المجتمع في أفكارها وقوتها
بقلم وسام أسامه
الروايه التانيه من سلسله " هي "
فدوه
عشقته سرآ منذ نعومه اظافرها ف كانت تراه بطلها وحاميها الوحيد بينما هوا يجهل حبها ليتركها دون وداع غارقه في ظلمه الوحده دونه ليعود القدر ويجمعهما من جديد ف هل سيتمسك بحبها بعد ان يدركه ام يتركها للنصيب
ما بين قدر نصبُ إليه ، وآخر يطاردنا هناك طريق محدد علينا السير به حتى نصل إلى غايتنا ، مسيرين كنا أم مخيرين لا يهم فالنتيجة واحده وفي النهاية سنقف في مواجهة أحدنا الآخر لنرى من منا سيحترق في لهيب الآخر أولا .
هى ليست تلك الأميرة النائمة قصرا بفعل تلك الساحرة الشمطاء بل هى تلك النائم ة بملئ إرادتها هربا من ذاك العالم حتى يجئ أميرها الوسيم ليجعلها تفيق ليست بقبلة وإنما بصفعة قوية منه لتجد عشقا منه ليس له مثيل