غرفـه عمليآت .. دكآتره " تحت الصفر "
إمرأه غائبه عن الوعي مستلقيه على السرير رغمآ عنها ..
لآتعآني من آي وعكه صحيـه بل العكس تمآمآ .. ولكن هنآك سبب لوجودهآ
ذالك المشرط الحآد شوه الجآنب الأيمن من جسدها
وأصبحت كشطيره يحق الجميع باأن يتشارك بها
اطلقـو عليهم دكآتره الرحمه لكن انتزعو كليتها من دون اي رحمـه
توجه لتلك الحآفظـه ووضع الكلى بين الثلج أحكم عليها جيدآ
والآن تتم المبآدلـه ..
أطفال سرقوا من حضن البرائه والطفولة
تــلك الطفلــه تقــف تحت اشعه الشمس الحآرقه .. جائـعه .. تكمل بقيـه يومها بالتسول
واخـــرى لي اناس تجردو من الرحمه تجردو من تئنيب الضمير واصبحت هيا عائق لمسيره حياتهم
وهنالك تقف فتآه معنفه لاتستطيع ان تعبــر او تتحدث ببســآطه سلبت منها نعومه الطفوله والحيـآه الرغيده
واخــرى في مكآن مجهول بنسبه لها لاتعلم لما الجميع ينظر لها بنظره المذنبه ....
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الفوضوي ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه!
شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء..
بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن ..
تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!!
أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة..
اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له.
التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية.
عدد الفصول 🗒 : قيد النشر.
🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
#الكاتبه/شخصيه خياليه رشا
ولأن قصص هالبشر لو بدأت ما تنتهي.. ولو انتهت ترجع تبدأ من جديد.
و لأن هالحياه عباره عن مسرح كبير ..وكل واحد مننا له نصيب من العرض فأحيان يؤدي فيها دور البطوله وأحيان يكون مجرد متفرج سلبي صامت ..
الحياه ليست مثاليه لأي أحدمنا مهما كانت ..*هي دنيا وليست جنّه* كما يقال،
كلنا نحزن مثلما نفرح.. نفارق مثلما نلتقي..
كثير ما ناخذ اللي نبيه.. واحيان نخسر اللي نحبه.. واحيان ننحرم من حبايبنا.. ويمكن مانختار شريكنا بإرادتنا لكنه بعد الله يكون هو الحبيب الاقرب وتنشأ علاقه اقوى من كل العلاقات.و برضو ممكن يصير العكس..في اماكن وازمنه تفرض الاختار عليك وتكون انت اداة تنفيذ لاختيارات غيرك .. تذكرنا ببيت للشاعر الانيق متعب التركي;
""من متى والغصن يختار الطيور؟!""
،