- " لن أليقَ بكَ ياأستاذي ،
فـبعالمي الأسود .. لا وجود لمن خُتمَ لغات العشق "
فتاة من عالم أسود
وأستاذ جامعي...
فتاة تعلمت ألا ثثق إلا بسلاحها
ورجل تعلم لغات العشق على يدها..!
وها قد إنقلبت الأدوار .
- مين يونغي
- مارسيلا والتر
- بارك جيمين
- لورانا
مكتملة✔
إضطراب:الضحية الأخيرة
هناك أحداث مقتبسة من الواقع من تجارب الحرب العالمية الأولى
وتجارب هارلي هارلو عن السلوك البشري
الرواية الأولى من سلسلة:
"كل حيْ يُقتل"
لم تكن إمرأة عادية ولم يكن القانون وحده من يرسم طريقها المظلمة المحفورة بين الدماء ...فقط مجرد محققة تائهة دون ماضي وبحاضر متجسد بالألم ومستقبل لن يأتي أبدا
تسقط في دوامة حالكة بمجرد أن تعود لمسقط رأسها ويبدأ عالمها بالإندثار بسبب سلسلة جرائم عنيفة تجعلها تتحالف مع أخطر زعماء المافيا الألمانية وسيد آل غانشو مجهول الهوية لتجد القاتل الذي دمر حياتها وتكتشف سرا مدفونا منذ سنوات يربط إسمها بالعالم السفلي وينقشه بين أفراد سلالة الجحيم...هي حفيدة هتلر وسليلة الشياطين والرهان الوحيد وهي كانت الضحية الأخيرة
يرجى قراءة التقرير [الفصل الأول] لمعرفة المزيد عن الرواية والقصة لأن هذا مجرد تمهيد بسيط
بدأت: 12/3/2021
انتهت:1/6/2023
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
في القرن السادس عشر، مارسيلا، عاشت كل حياتها في أخوية سرية تأسست على يد مصاصي الدماء، حان وقت رحيلها بعد بلوغها...
إلى أحد قصور مصاصي الدماء... سرعان ما وصلت إلى غرفتها الجديدة، تبدأ الأسرار بالطوفان على السطح، وهي لم تخطط أن تلتزم الهدوء والصمت في الأساس...
(قيد التعديل)
2017/9/7
في هذا العالم ..
كُل كائن يولَد تكون عليه علامة تُطابق نصفه الآخر ..
فقط المقدران لبعضهما يمكنهما
رؤية علامة الآخر ..
ولكن!
ماذا ستفعل بطلة قصتي حين يكون نصفها الآخر غير بشري !
.
.
أي تعليق غير لائق بلوك ..
تسرق او تاخذ فكرة بدون إذني؟ ما اسمح ولا أحلل
Start : 180409
End : 190208
الكوفر من صُنعي.
جميع الحقوق محفوظة لي.