تم تغير اسم الرواية من مجنوني الأنباري الى سجين الحب
من بين الناس جميعاً، وفي شدة العتمه التي كانت في قلبي عندما غَدُرتُ من الحبيبه والصديق، ولم اعُد أؤمن بالحب!! وقعت في غرام سيدة النساء 🤍
قصه حقيقيه نقلاً عن اصحابها بقلمي ام بـكـر
في زوايا بغداد الصاخبة حيث تختلط الأصوات والوجوه،
وتتقاطع الأقدار بين الحلم والواقع،
تسير شقيقتان يحملن في أعينهن أثقالًا لا تُرى. بين جدران المدينة التي تعانق الأضواء والظلال،
يحملن في قلوبهن أملًا متواضعًا وحلمًا بسيطًا بالأمان
لكن فجاة وفي عالمٍ لا يرحم،
تصبح حياتهن كابوسًا لا ينتهي.
كابوسًا من الواقع يحول خطواتهن إلى رحلة مجهولة.
مع كل خطوة يخطونها، يزداد الخطر، ويصبح الهروب
الملاذ الوحيد الذي قد يحميهن من قبضة الظلام.
يجدن أنفسهن مجبرات على الهروب، بعيدًا عن كل ما يعرفنه،
هاربات نحو مكان يُقال إنه يحمل شيئًا من الأمان،
لكن هل سيكون كافيًا؟
بين الألم، والخوف، والأمل، تتشابك مشاعرهن،
وتبدأ قصة لا تُكتب إلا بخطوط الغموض والجرأة والشجاعة
سكـينتـه وامانـها ليست مجرد رحلة بحث عن الأمان
، بل صراع من أجل الحرية،
شجاعة تقهر الخوف، وأخوة لا تنكسر رغم كل المحن
وجدتْ أمامها معطياتٍ عديدة للانتحار،
كلّ واحدةٍ أشدّ قسوة من سابقتها.
ويبدو أنّ الجميع قد لمح الوجه الآخر لهذا الملاك،
فانصرفوا عنها،
تاركين خلفهم فراغاً سكنها،
فراغاً بحجم الجحيم الذي غرقت فيه،
حتى غدا الغياب أثقل من الألم ذاته.
حكايات نسجها القدر... ولم يكن للعقل او القلب اي اختيار
الحياه تسير بينا هكذا تقودنا لمصايرنا وأما يكون مصيرك سعاده او حزن يحطم القلب وبين هذا وهذا ما علينا الا الرضى بقلوب حامدة
ارواح تائهة بين مجازر لا مُتناهية
عقول تحمل بداخلها أوهام الخُبث والكراهية
بينما القلب المُهشم يحمل اسرار هذه الأوهام،
بين المجازر التي انتهت بصاحبها مكسور القلب
عالق في متاهة مليئة بالاشواك السامة التي
لا خروج منها الا بأقتلاعها عن ارضها، وما
اصعب اقتلاع اشواك الروح من الروح،
يظهر من العدم بلسمٍ ليداوي ما خلفته
المجازر في قلب مليئ بجروح لا دواء لها
لكن هوَ ليس إي دواء، يدخل نقطة بداية
الجرح ويقتلع اشواك المتاهة الدامسة
ليشع النور فيها، يسير بِخُطاه البطيئة على
جروح القلب ليداوي كل جرح يعترض
طريقه الى إن تقع جميع الاشواك مهزومة
امام ذلك البلسم
ولي س الاشواك فقط من يُهزم
بل صاحبها كذلك سيستسلم أمامه
ويُهزم هزيمة نكراء
{ ويا محلاة الهزيمة گبال عيناچ }