كان الوقت منتصف الليل،
حين ترددت تلك السيمفونية في فضاء المنزل،
تُرسل ألحانها من الجناح الخاوي.
كنت الوحيد الذي يلاحظ كم الحزن في نغماتها،
رغم أني لا أعرف مصدرها.
لا أحد يسكن هذا الجزء من المنزل... غيري.
ومع ذلك، أسمعها في هذا الوقت من كل ليلة.
(إيدن)...
هو يناديني!
...
"انا لست من هنا اقسم لكم بذلك!" صدح صوتها الرقيق في ارجاء تلك القاعة الملكية الواسعة
"كم مرة ستنكرين ذلك ايتها الشابة؟ لقد بات الكلام معكي بلافائدة"
"ارجو--"
"اصمتي!" اردف و قد كان ذلك الرائد اخر من توقعت ان يصرخ عليها
"انتي تتحدثين الانكليزية بطلاقة مثلنا تماما هل تظنيننا اغبياء ام اغبياء، و الان انتي هي اجل هذا هو الجنون بأم عينه ان نعلم بان الروح الثانية هي ليست من العائلة الملكية و لكن انتي هي و لن يغير هذا شيئا، اما عن السجلات التي تخلو من اسمك في جميع ارجاء المملكة فبت اشعر بانها اعظم لعبة من ذلك السافل في ادخالكي بيننا لكن من الافضل لكي ان تعلمي بان الملك لن يتوانى و لو للحظة في قتلك ان اكتشف انك من سربتي تلك المعلومات حتى ولو كنتي زوجته"
هي صمتت وبقيت دموعها فحسب من تواري وجنتيها تحدق بالرجال ضخام البنية الذين يحيطونها من كل جانب كانها مجرمة، حتى وقعت عينيها عليه هو...
هو كان ينظر اليها ايضا يبادلها بنظرات لم تفهمها مطلقا كعادته الباردة ولكن هي ميقنه بشيء واحد لاغير ان كانوا هم لايثقون بها فلم هي ستفعل؟ حتى هو لايهتم لها مطلقا فلما عليها ان تهتم هي به!! لذا حسمت قرارها بالعودة الى الزمن الذي تنتمي إليه و هذه المرة لن تكون كسابقاتها بل ستنجح و ستقوم بإخبار الجنيان بما يدور في عقلها
"اهلا، انا زيكس، انني كائن شريرٌ يستحق الموت، انني لعين لا ينشر شيئا غير المعاناة."
"اقتل نفسك!" في اعماقي؛ صوت مماثل لصوتي يهمس لي.
وعيي محاطٌ بالظلام.. وجسدي قد فقد وزنه، لا اظن انني سانجو من هذا.
اظن انها النهاية.. لا بأس بذلك..
__________
ستجد في هذه الرواية عالما جديدا وغريبا حقا
حينما تحلق التنانين وتشتعل العنقاوات لهبا،
انت ستكون في الاعلى تراقب هذا العالم الخيالي
انه ليس عالما ورديا ترقص فيه الجنيات مع البشر..
انه عالم يتقاتل فيه الجميع من اجل البقاء!
عالم حيث ان لم تمتلك القوة او الحظ، فإن ما ينتظرك هو موت بدون معنى.
(هذه الرواية اصلية، يمنع اعادة نشرها او انتاجها او استخدامها، جميع الحقوق محفوظة)
حرب مشتعله تحت الرماد و ثأر قديم وخائن يتربص بك بين الصفوف أن كان هذا ميراثك كملك فكيف ستنتصر على عدوك .
روايه تجمع بين الغموض والأثاره والفانتزيا
تم الأنتهاء من كتابتها في ديسمبر 2018
وتم الانتهاء من نشرها بالكامل في فبراير2019
بين البحار قُبع كنزٌ مجهول، في مسعاه ضاع كل ساعٍ أو استحال لمجنون! جُزر ريفالا السبع تنادي القراصنة: من منكم سيفكّ لغزي المحير؟ ويظفر بما لم يسبق له التخيل؟
رحالتنا البسيط آرو، والذي لا هدف له إلا التجوال في الأرض بحرية؛ لم يسبق له وأن آمن بهذه الأسطورة، إلا أن صدفةً وحيدة هي كل ما يحتاجه المرء كي تتغير حياته كليةً، لا سيما وإن كانت الصدفة شجاراً عشوائياً مع طاقم سفينة الميدوسا، تدفعه وعلى نحوٍ عجيب للسعي وراء ما لم يؤمن به قبلاً؛ فيجد ما سيفوق كل التوقعات..
---
- مكتملة.
- من فائزي مسابقة أسوة، لعام 2019. ✨
- ستخضع للتعديل متى ما أتفرغ.