لا اجد وصف اما كتبت ولكنها قصه تتحدث عن تدابير الله في كل شيء نفقد شيء فيعوضنا عنه ما نعتقده شر ونجد فيه خير كثير
رجل طيب لم ينجب الأ بعد عشر سنوات من زواجه طفله جميله اسمها ورد احبها ولكنه اكتشف انها ليست ابنته ....... فيحارب من اجل معرفه الحقيقه
نغمات الموسيقي الرومانسيه تعم غرفتهم الهادئه ليتمايلو عليها بشغف وحب
كان يحاوط خصرها بيده
وممسكا بيدها في يده
كانت تقي تتمايل بين يديه كالفراشه الناعمه بفستانها الاسود الذي يصل الي نصف ساقها
وقصت شعرها الذي اصبح يصل الي كتفيها الذي جعل منها فاتنه
وفمها المنتكز الذي يغطيه احمر شفاه احمر
وعيناها التي ابرز جمالها كحلتها واهدابها الطويله وجنتيها المورده البيضاء
فكانت في ابهي صورها
لينبهر ادم بجمالها الذي يذهب عقله
ادم ببتسامه هادئه:
بقيتي احلي من الاول ياتقي
ثم اقترب منها ليشتم عبير عنقها الجميل
قائلا بهمس
بتاخدي عقلي مني بتخليني مش شايف غيرك ولا قادر مقربش منك
حتي في غضبي ببقا نفسي احضنك اوي
حتي غضبي مبيمنعنيش عنك
بالعكس بيزيد وانتي بعيد عني بحبك بجنون ياتقي
ثم زاد في عناقها حتي كادت ان تتكسر عظامها بين احضانه
تقي ببتسامه وهي مغمضه عيناها بستمتاع لكلماته الرقيقه التي تجعلها تذوب بين يديه
ابتعدت ادم عنها قليلا وامسك وجهها بين يده وهو يتطلع الي عيناها برقه وحب:
ساكته ليه
تقي بغرور مصطنع:
اممممم لاني عارفه انك بتموت فيا عشان جمالي وذكيه وكمان متواضعه وو
قاطع كلماتها بقبله قويه اذابت قلوبهم
ليزداد العشق مره اخري
احست تقي انها بحاجه للهواء
ابتعدت عنه وصدرها يعلو ويهبط اثر قبلته
قاس
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
مقدمة:
وأنا لوحدي
كنت محتاجة لحد يخفف عني الوحدة ويحبني، وأعيش قصة حب ما تتنسيش أبدًا. بس للأسف، القصة دي هتأذيني وهتعذبني أوي، وهأموت وأسيب الدنيا كلها عشان قصة حب عظيمة. وداعًا يا حبيبي، وداعًا يا أحلى قصة في حياتي.
تعريف بالأبطال
- بسنت: بنت عندها ١٧ سنة، بتدرس في مدرسة الزهور الثانوية (بنات اللغات). بتحلم بحياة أحسن من حياتها الحالية، وبتحب أمها أوي، وبتحاول تفهم ظروفها الصعبة.
- سيف: راجل أعمال ناجح، في أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات، من أكبر اللي بيحتكروا صناعة الجلود في مصر، خريج جامعة هارفارد. أرمل، مراته وبنته ماتوا في حادث عربيه، وبيحس بالوحدة الشديدة، وبيحاول يملأ فراغهم، لكنه فاشل.
- خلود: صاحبة بسنت، بنت صاحبي سيف، وشريكة محمود الفيومي في الشغل. بتعيش حياة مترفة، لكنها طيبة القلب وبتحب تساعد أصحابها.
- ناهد: أم بسنت، عندها بكالوريوس تجارة إنجليزية، بتشتغل في شركة خاصة. أرملة، اتجوزت وهي صغيرة، وخلفّت بسنت، وبعدين توأم ريماس ورامي بعد موت جوزها وبسنت عندها ٨ سنين. بتعمل شغل إضافي عشان تقدر توفر احتياجات ولادها، وبتحاول تربيهم أحسن تربية ممكنة رغم ظروفها الصعبة.
هيا حبتة بس بتخاف منة هيا فكرة ان اي حاجة ربنا خلقها فيها دي حاجة مش حلوة بس دي اجمل حاجة فيها عايشة في فرنسا حياة الرفاهية هتنزل مصر وهتروح الصعيد ي ترا اي للي هيحصل
هو رجل صعيدي متجوز بس من اختيار ابوة مكنش يعرف يعني اي حب غير لما هيا هتيجي تغير الفكرة دي لكن مراتة هتسكت عن حقا
تبعوني ❤
هو بارد عديم المشاعر يقتل من يخونه بدون أى رحمة، يكره جنس النساء يراهم مجرد تسلية مؤقته أثناء وقت فراغه، لايثق بأى أحد ...
هى لطيفة مرحة عفوية تحب الحياة وتكره الظُلم والخذلان، ولكنها شرسة وقوية مع من لا يعجبها فقط .. أحيانا يتحول الملاك فى النهاية إلى قاتل والقاتل وقتها يكون هو الضحية التى تطلب النجاة .. ماذا سيحدث عندما يتقابل القاتل مع الملاك التى ستُثبت لنا جميعًا أن " من قَتل يُقتل ".
تنبيه هام جدا
الرواية ممنوعة لأصحاب القلوب الضعيفة.
احبتي تدور احداث القصة حول فتاة عمياء جميلة جدا جدا مملوءة بالرقة والانوثة تعرضت لحادث بسيط في طفولتها ورغم انه بسيط افقدها بصرها وعاشت في ظلام ..هل تستطيع تلك العمياء الجميلة ان تعيش قصة حب ككل الفتيات ؟؟ام لا؟؟هذا ما ستعرفوه من خلال احداث القصة