قائمة قراءة zenaphagag5
86 stories
يوميات "اسود الخولي" (كبير العيلة) بقلمي/ منى لطفي by MonaLotfy
MonaLotfy
  • WpView
    Reads 166,267
  • WpVote
    Votes 3,856
  • WpPart
    Parts 3
يوميات أبطال عائلة الخولي.. ليث وغيث وشهاب.. ونشوف مع بعض حياتهم أصبح شكلها ايه بعد استقرار كل منهم مع حبيبته
جوازة.. نِت!!..  رواية طويلة بقلمي/ منى لطفي by MonaLotfy
MonaLotfy
  • WpView
    Reads 699,976
  • WpVote
    Votes 13,392
  • WpPart
    Parts 18
جوازة ...ِنت !! بقلمي / د. منى لطفي الملخص: الإنترنت ..أو الشبكة العنكبوتية ...تلك الشبكة التي جعلت من العالم أجمع ..قرية صغيرة !! ... لم يعد هناك معها ما هو صعب او مستحيل ...فمعها أصبح أصعب الاشياء ....أهونها .....لا يقف في طريقها شيئا فالمُحال أصبح مُتاح ....وللجميع ...فلم تدع شيئا صعبا أو مستحيلا أو ...خطيرا إلا وأصبح ....سهلا يسيرا ..بما في ذلك ....الخيانة!! لم تكن " منّة " تعتقد أنها قد تقع في الفخ المسمى " بالحب " بل والأنكى انها قد وافقت بإرادتها على الدخول بقدميها الى مصيدة " الزواج " !! ...، ولكن أيضا لم يكن " سيف " يؤمن بما يسمى المستحيل ..وفعلها واصطاد غزاله الشارد .." منّة"!! ولكن ...ماذا سيحدث عندما تتعرض حياتهما سوية الى تلك اللعنة المسماة "نِتْ "!!... هل سيكون الفراق هو نهاية المطاف لرحلتهما سوية أم سيكون للقلب رأيّاً آخر ؟!! ....
الخريف الشارد by Dina0Ibrahim
Dina0Ibrahim
  • WpView
    Reads 183,368
  • WpVote
    Votes 7,585
  • WpPart
    Parts 23
رواية "الخريف الشارد" ❤🍂 ضمن سلسلة - مواسم الغزل "أربعة" - "🍁البداية دومًا بنزع الأوراق اليابسة🍁"
الفجر الخجول(مكتوبة) by EmanOmarWrites
EmanOmarWrites
  • WpView
    Reads 35,409
  • WpVote
    Votes 803
  • WpPart
    Parts 31
نظرية الحب هو الدوران داخل فراغ ثلاثية متوازنة من ثلاث محاور متساوية هي ألفة و شغف وإلتزام فيقع المحب في الترقب والحيرة والإنتظار ثم تأتي مرحلة التنافس من يستطيع جذب طرف خيط المشاعر تجاهه ليتملك الآخر .. ولكن الماضي والحاضر والمستقبل كلٌ له دوره فى الإختيار بالتداخلات الغير متوقعة .. هل تنطبق نظرية الحب على سناريا و فجرها الخجول أم سيتوه مستقبلها عندما تتوسط شمس الحقيقة كبد السماء فلا يطلّ عليها فجرها الخجول مرة أخرى ؟! !
فرشاة وحشية  by NorBlack8
NorBlack8
  • WpView
    Reads 120,647
  • WpVote
    Votes 2,328
  • WpPart
    Parts 6
ساب أبنة عمه ليلة زفافهم وهاجر وعاد بعد أربع سنوات يريد الزواج من اخر !! غير مبالي بمصير الأولى او سمعتها ...! وبالطبع ابنة عمه الدرامية قررت الانتقام ...! " " من يريد قرأتها يترك تعليق ..وسأقوم بنشرها كاملة "
الثاني من مارس by EsFaLtim
EsFaLtim
  • WpView
    Reads 46,482
  • WpVote
    Votes 4,048
  • WpPart
    Parts 7
"آنسة نادية، أعرف أنكِ لا تتحدثين بلغتي، وأنا لا أتحدث بلغتكِ، لكنني أبقى مستيقظًا كل يوم للثالثة فجرًا، كي أحفظ الجملة التي سأخبركِ بها غدًا، بالأمس حفظت جملة [فستانكِ جميلٌ.] لكن لماذا قد أرتديتِ بنطالًا اليوم؟ أنتِ تصعبين الأمر كثيرًا آنسة نادية.".
1622 by EsFaLtim
EsFaLtim
  • WpView
    Reads 11,108,196
  • WpVote
    Votes 594,394
  • WpPart
    Parts 56
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " . عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى . القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا. فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
غسق الأوس ©️ - ليلة دافئة - كاملة by ManalSalem175
ManalSalem175
  • WpView
    Reads 771,395
  • WpVote
    Votes 28,090
  • WpPart
    Parts 13
استكمالاً لباقي أحداث الخماسية الشهيرة لسلسلة الذئاب .. تم طرح القصة القصيرة (غسق الأوس - ليلة دافئة) كعمل منفصل ومكمل في إطار احتفالية إطلاق موقع إبداع الرقمي الجديد تاريخ النشر يوليو 2020 الأحداث منشورة على هيئة مشاهد متتابعة
رواية " وكر الملذات "....بقلم الكاتبه / ياسمين عادل by ShaimaaGonna
ShaimaaGonna
  • WpView
    Reads 553,665
  • WpVote
    Votes 15,780
  • WpPart
    Parts 31
رواية " وكر الملذات "....بقلم الكاتبه / ياسمين عادل جميع الحقوق محفوظة للكاتبة _ كانت ترقد داخل المغطس المملوء بالمياه الساخنه، حيث تعبئ الحمّام ببخار المياه الذي تصاعد للأعلي.. كانت ممده لجسدها مستنده برأسها علي حافة المغطس شارده بذكرياتها .. فقد آكلها الحنين لذلك الماضي البسيط الغير محمّل بالهموم. حيث تذكرت لقائها الأول بذلك الرجل الذي أصبح حبيبها منذ الوهله الأولي .. بل الأصح أنه أصبح عشيقها المحرم الذي بادلته نذوته وملذاته المحرمه ، فقد كانت أحضانها وكراً لشهواته .. سئمت وجودها بجواره ومساندته لكل هذا الوقت ولكن ليس بيدها حيله فلقد أصبحت أسيرة عشقه .. نعم ، أحبته أكثر من تلك الأنفاس التي تساعدها علي الحياه بل أكثر من نفسها .. لطالما ترّجت منه الزواج بها ولكنه رفض رفضا قاطعا ، فماذا تفعل وكيف تبتعد بعد كل ذلك العشق الذي حملته بقلبها له .. كثيراً ما تسائلت لماذا يبقيها له أذا ما كان لا يحبها ، لكنها عجزت عن إيجاد الجواب.. فتاره تشعر بحبه وإلهامه بها وتاره تشعر أنها كمثل ذلك المقعد الخشبي الجميل المنظر والجامد الحركه لاحول له ولا قوه .. تنهدت تنهيده حارة ثم تساقطت عبره من عينيها وهي تحدث نفسها : لازم أتكلم معاه تاني ، هفضل في العذاب ده لحد أمتي!؟ أنا تعبت وهو مش حاسس بيا.. كده أكبر بكتير من قوة تحمل