قصة عشق الطوائف { عشقي}🌷
الكاتبة:- فاطمة علي
أبـحـث عـنــكِ
عــن ملامـحكِ بســمتـكِ صـــــوتـكِ
بيـن أنيـــــن العـاشقين وشــوقهـم
فى مـدحهـم ... غـزلهم .. نبضهـم
أبحـث عـنــك بيـن الـعـبـــــــــــارات
و الـهـمســات و في كل الـروايــات
أبحث عنكِ لــ تمــنح قلبــى أغــنية
لـ يهــدأ شــوقي و يرتــوي ظمــآءي
أبحث عنكِ لـ تكـون مـنـــارة أيـــامى
فى ظلـمة الحنين و بحــر الاشـواق
يا مرساة قلبي يا شاطيء أحلامي
يا عنــــوان حبــي يا كل الأوطـــان **** ياكل الأوطان
متابعه ممتعه❤🌹
بقلمي لحن الحياة.....القصه باللهجه العراقية
من وحي الخيال واتمنى تعجبكم وتنال رضاكم//قصتي عن الشاب العراقي المجاهد ..
عندما شعر بالخطر الذي يهدد بلده لم يبقى ساكنا قدم روحه فداءاً لوطنه .
ليبقى بلده شامخاً مهما حصل..وكان معجب ايضاً في ابنة بلده .
البنت العراقية الاصيلة....كيف سيصل اليها وعن طريق من
وهل سيكسب حبها ام لا..تابعوا لتعرفوا مضمون الحكاية ..
..تحياتي للجميع.
سكنت قلبي دون استئذان .كانت بعيدة عن عالمي فجأة ضهرت امامي فلقيت نفسي مجنون بحبها .
قصه من نسج الخيال تتكلم عن عشك اهل الجنوب وخاصه اذا كان العاشقين في نفس العالم
تابعونا وان شاء الله تعجبكم القصه
بقلمي
لحن الحياةة......تحياتي للجميع
بعد معاناة ومأسآة ذاقها هؤلاء الاثنين ....تهوى قلوبهم بعضا ويصبح حبهم شديد لحد الجنون..ولايستطيع كللا منهما ترك الاخر ...
قلوب تلاقت وستفعل المستحيل لاجل ان يدوم هذا الهوى رغم وجود الطرق الصعبه التي ستواجههم ..لكن سيتجدوا كل مطبات الحياة...هل سينجو من كيد الحساد والحاقدين.... ؟؟؟ابقو ويانه حتى تعرفون باقي التفاصيل
قصة مقتبسة من احداث واقعيه بقلمي المتواضع..لحن الحياة
إن وجودك هنا يعنـي انضمامك للعالم الواقعـي
شخصيات الرواية من واقعنا ..
ستجد نفسك تعيش بينهم تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فمن المستحيل ان تقرأ هذه الرواية دون أن تذكر شخصيةً مـا في حياتك .. سواء كانت جيدة ام سيئة
ستجد الذ اعدائك بينهم .. او يمكن ستجد اكثرهم وفاءً لك
ستجد امـاً ضحت واوفت لأولادهـا .
لكن القدر لم ينصفهـا .. ليعانوا اولادها ماعانت
فيتحملوا عبئ مرضهـا بينما كانت تحمل عبئ تربيتهم منذ صغرهم .
فهنا تجد اسمى انواع الحب والوفاء بين الام وأولادها والاخوة فيمـا بينهم ..
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )