هي لم تكن تحسب انها ستكون ضحية لعادات الظلم والجهل لتذهب (فصلية)لمصير مجهول
هو لم يحسب ابدا انه سيتزوج بعد تجربة مأساوية لكنها يتجاوب مع رغبة والده دون قناعة منه ،كيف سيتعامل الاثنا ن مع ما لم يكن بالحسبان
هو عاش في ظل العادات والتقاليد الي البسته ثوب القسوة والجبروت لينشأ تحت مسمى (الشيخ)فهل يستطيع التحرر من تبعات هذا الاسم
هي رقيقة كالورقة البيضاء لا تعرف للنفاق طريق فهل ستسطيع النجاة داخل منزل (الشيخ)ام ستفرر هاربة من جحيم هذا العرين
يقال ان اول الغيث قطرة،انا الغيث ولكن اولي مهرة
وانا التي احلم بك
كالمهرة الهاربة من صمت القطيع،فهل يلتقطني هواك ام على الدرب اضيع،وهل انا جائني الموت على شكل عشقك اقاومه،،لا استطيع
قصه منقوله
للكاتبه ازهار ذابله.
لم اكن ذلك الرجل الذي تحلم بهِ كل فتاة
لم اكن اعني لهم شيً..
ولا انا ذلك الرحال الاشقر الذي يجول
البلدان والمدن بحثاً عن الكمال او الحقيه
انا لا اعرف نفسي من يعلم قد اكون
حلمها في شهر ايار ...
قد اكون فارس احلامها قد اكون جزء من حياتها ...
لم ابحث يوماً عن الثروه والمال والجمال
لم تعني لي شيءً ...
الحياة محطه وسوفه ننزل في محطه
الموت في النهايه لا نتعب انفسنا
في كلامهم الجارح .....
لم تعد هُنالك طاقة للحديث ، للنهوض من السّرير ، لملاقاة البشر والاِختلاط معهم، لم يعد هُنالك سوى الجحيم ولا أدري ما إذا كنت في الدنيا أم الآخرة ، أنا فقط في معركة مستمرة ، موت مستمر ، وحياة لعينة.
القلب والروح بحبك مولعا
وحياتى فى البعد عنك ياحبيبتى انتحار
اصطفينى واقبلينى حبيبا فلن تندمى
فحبى لك بركان ثائر لاتخمده ماء البحار
أكاد أنصهر عشقا بالله عليك داوينى
وترفقى بفارسا فى مملكته كان مغوار
وعلى استعداد ان يكون لك ظلا يحميكى
وتكونى انتى له نور الشمس وسحر النهار