في عتمة الحياة وتحت وطأة القسوة،
يعيش إيفان شابًا لا يعرف الرحمة، ليس لأنه لم يولد بها،
بل لأنه لم يعرفها يومًا.
ملاكم شرس في حلبات القتال غير الشرعية،
وعضو في عصابة لا تؤمن إلا بالقوة،
يُخفي خلف قبضاته جراحًا لا تُرى... ابنٌ لأم تكرهه، وماضٍ لا يرحمه، ومرض ينهش جسده في صمت.
لا يعلم أن له توأمًا، تربى في عائلة مافيا كبرى ومال وسلطة،
ولا أن والده، الذي حُرم منه، لا يزال يبحث عنه في كل زاوية مظلمة من هذا العالم.
بين الدم، والخيانات، وصراع الهوية... هل يجد إيفان طريقه، أم يبتلعه السواد الذي نشأ فيه؟
رواية صادمة، مشحونة بالعاطفة والعنف،
عن وجع لم يُداوَ... وغضب لم ينطفئ.
إيفان~
البداية:
٥ / ٥ / ٢٠٢٥
النهاية:
٦ / ١٢/ ٢٠٢٥
(خاليه من العلاقات المحرمة)
قد ننخدع بتحمل الزجاج للحرارة
وننسى أنهُ قابل للانكسار!
.
تدور الرواية حول شاب يُدعى (فلك)
غريب بالضبط كغرابة اسمه
ابن الأرض الصلبة وابن العادات والتقاليد
يملك عائلة مكونة من أمه نادية وأخته هديل المراهقه
ولم يكن يتوقع في يوما ما أن يُغرم بـ رجل!
.
اتمنى لكم قراءة ممتعة
.
- تنبيه -
الرواية سعودية عامية
يوجد بها تفاصيل جريئة جدًا
لا أتحمل ذنوبكم 🔞
شاب أبكم بقي مسجوناً في غرفته بشكل اختياري لعامين ..
يخرج بسبب مقطوعة كمان .
***
تحذير : تحتوي على علاقات مثلية ، صورة سيئة عن النفس -او الجسد- ، اضطرابات اجتماعية .. إذا كان اي من هذه المواضيع حساساً لك .. رجاءً لا تقرأها .
بعض الذنوب تنتهي بانتهاء لحظتها ، وبعضها ... يبدأ من بعدها كل شيء.
لم تكن " الخطيئة " مجرد حدثٍ مضى .
فالندم لا يمحى ، والذاكرة لا تسامح ، والضمير ...لا ينسى.
ظن البعض أن القصة انتهت.
لكن الحقيقة ؟
هي بدأت الآن.
الخطيئة ليس سقوطًا، بل ميل خفيف نحو الهاوية...
نظرة لم يكن يُفترض أن تطول، فكرة لم يفترض أن تفكر،
لحظة ضعف ظنها الإنسان عابرة، لكنها كانت الشرارة الأولى لكل ما تلاها.
فكل خطيئة تبدأ بخطوة واثقة نحو المجهول...
قبل أن يدرك صاحبها أنه لم يعد قادرًا على العودة.
ميعاد الكامِلة..
كانوا ينادونني، احيانًا بفخر..كثيرًا بِسُخرية،
قالوا ان تحقيق المثالية عادة لدِي، شيء افعله دون جِهد،
لأنني عبقريَة، مُنعمَة بِهبة من السّماءِ، موهوبة..
في مظهرِي، في درجاتِي، فِي علاقاتِي،
كل وجودِي صُورة لامعة برّاقة بذهبِ النجاحِ والكمالِ..
وحدي انا..كنت اعرفُ المسرحيَة،
ان هذه المنصَة كذبة بنيتُها بأصابعِي ويداي حتى اهترأت في سبيل البريقِ.
لم اكُن استمتعُ بالتواجد في القمّة..
كُنت انجُو بتواجدي فيها.
حتى جاءت سِهام..الإسم على مُسمى،
وامطرت بسهامها حصونِي،
مزّقت وجه مثاليتي بالثقوبِ،
هي كانت حقًا..مثاليَة بلا جُهد،
هي كانت مايُسميه البشر بالموهبة الفطريّة،
لم يصعب عليها اي شيءٍ
استغرق منّي جُهدًا قاتلًا لتحقيقه،
لم يصعُب عليها ابدًا..
اخذُ مكانِي،
ولذلِك ولأسباب عديدة..انا كرهتُها من اعماقِي،
سِهام..عقبتِي المُضنية.
ورجوتُ الا اصادفها ثانية حين بدأت حياتي الجامعِية،
فبعد اخفاقي الأخيرِ، بالكاد نهضتُ..
وفي هذه المرّة،
لن اسمح ان تخرج الأمور من سيطرتِي،
ووجودُها دومًا مايحقق ذلك.
الّم اكن في القمة،
فأنا في القاع
ولايوجد مابين.
.
ليز
سرد الرواية بالعربية الفصحى
الحوارات باللهجة العامية السعودية
تحذير؛ تحتوي على اضطرابات نفسيّة.
+١٦
لم احبك لحاجتي للحب، ولن احبك لتسدي فراغات ايامي، لن احبك لانني وحيد واريد ضلاً. استظل به، بل احببتك لانك انت، لانك المكان الآمن، لان الخوف معك يتلاشى كأنه لم يكن، احببتك بسجيتك، وبعيوبك