قائمة قراءة ay4182
2 stories
" اصبحت زوجة زعيم مافيا بالإجبار "  by yuren033
yuren033
  • WpView
    Reads 2,428,971
  • WpVote
    Votes 68,100
  • WpPart
    Parts 34
رفعت نظرها إليه بحده قائله: لا تفكر انني سأقوم بأي واجبات زوجيه !! ابتسم بسخريه و اجاب: و لا أتمنى منك ان تطالبي بأي حقوق ايضا ليديا: هذا افضل بالنسبه لي إتكأ على الكرسي و قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: لا تنسي أنك في النهايه سلعه قمت بشرائها لا تستحق اية حقوق ضاقت عينيها و همس: وغد ! °•••••••••••••° ليديا مارتن .. طالبه كلية الطب بالصف الاول .. ذا عمر 19 عاما .. طيبه و لكنها ذا شخصيه قويه ويليام هيل .. من أكبر رجال الاعمال المعروفين .. فهو شاب في 25 عاما .. لا يزال صغيرا ولكنه معروف في نصف دول العالم كأصغر تاجر .. هذا ظاهريا طبعا .. لكنه ايضا معروف كأقسى رجال المافيا و أخطرهم °••••••••° كان هذا هو القدر الذي يقلب حياة ليديا رأسا على عقب .. جعلها تدخل في متاهات منظمات سريه و عصابات .. أمور لم تكن تعتقد أنها تحدث و لكنها حدثت ! ظلم .. قتل .. خطف .. شر .. جروح .. موت ... و الكثير ....!
Astra||فتاة الحرب by Momoni2
Momoni2
  • WpView
    Reads 3,276
  • WpVote
    Votes 82
  • WpPart
    Parts 2
في عالمٍ تحكمه السيوف قبل القوانين، وتُكتب فيه المعاهدات بدماء الجنود لا بأحبار الكتّاب، كانت الحروب قدر الممالك، والسلام مجرّد هدنة قصيرة بين معركتين. ومنذ قرون، تناقلت الشعوب أسطورة فتاةٍ تُولد كل مئة عام، تُسمّى فتاة الحرب؛ فتاة لا تُخلق لتعيش، بل لتُقدَّم قربانًا كي تستمر المملكة. لم يكن أحد يعلم هل هي نعمة أم لعنة، هل وُجدت لتحمي البلاد... أم لتذكّرها بثمن بقائها. وحين وُلدت الفتاة الجديدة، لم تولد في ساحة معركة، بل في قصرٍ غارق في المؤامرات السياسية، نشأت بين الجدران المزخرفة، لكنها حملت في قلبها روح الساحات المفتوحة، رفضت أثواب الحرير، وارتدت ثياب الفرسان، رفضت الصمت، وتعلّمت لغة السيوف. اسمها أسترا. فتاةٌ تشبه الرجال في عيون الناس، وتشبه الحرية في عيون نفسها. وحين قررت الممالك أن تجعل منها جسرًا لتحالفٍ جديد، لم تكن تعلم أنها لا تُزفّ إلى رجلٍ فقط... بل إلى قدرٍ يشبهها: ملك حربٍ، وعرشٍ لا يعيش إلا على صليل الحديد. وهنا... تبدأ الحكاية، حكاية فتاة لم تُخلق لتُضحّي بنفسها، بل لتغيّر معنى التضحية ذاتها.