لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
[ A D U A L C O N T E N T . ]
"لم أتوقع يومًا أن أقع في حب صديق والدي... رجل يكبرني بعشرين عامًا، خطير، وممنوع تمامًا. لكن الرغبة لا تعترف بالقوانين... وأنا أيضا
"كان أقرب أصدقاء أبي... ضعف عمري... محرّم عليّ. لكن حين طال وقوف عينيه عليّ، وحين انخفض صوته وهو يهمس باسمي... أدركت أنني أصبحت له قبل أن يلمسني."
ما يغركم شكل الغلاف «الرواية نظيفة 100%»
ولكنها جريئة...
هي فتاةٌ ملعونة، فاكهة محرمة...
وهو سياسي معتزل... زعيم أكبر المافيات... عضو في المجلس المافيوي
هي سارقة... تسرق لتأكل... حتى سرقت ألماسته💎
وهو رجل لا يعرف معنى الرحمة أو الحب...
أراد تدميرها... لكن وجد نفسه يتملكها...
- أنا هنا من أجلك...
- إمتلكيني ريفانا... إستغليني...
[ أحببتكِ دون إختيار مني...
وجدتكِ بداخلي دون أن أشعر... ]
[ - أريد الرحيل...! ]
[ - على جثتي... ]
-
-
-
جيون جونغكوك
سيو ريڤانا
أمنع أقتباس أي شيء من رواية...
هو...
رجلٌ لا يعرف التراجع، صنع من الهيبة سلاحًا، ومن الصرامة قانونًا، حتى أصبح اسمه وحده كافيًا لإثارة الرهبة في القلوب.
اعتاد أن تكون الكلمة الأخيرة له، وأن ينحني الجميع أمام قراراته.
أما هي..
فكانت النقيض تمامًا، فتاة رقيقة، أنهكها الفقد، لكنها لم تسمح للحياة أن تنتزع منها كرامتها، تؤمن أن الحق لا يموت...
حتى وإن وقفت الدنيا كلها ضده، حين جمعهما القدر، لم يكن بينهما حب، بل سوء فهم، وانتقام وُلد في القلب الخطأ....
فهل يستطيع الحب أن ينتصر على الظلم؟
أم أن بعض الأقدار كُتبت لتؤذي أصحابها مهما حاولوا الهرب؟
بعد موت والدها أخذها صديقه ليربيها رفقة أبنائه الخمسة ، كبرت لتصبح أهم عميلة في عصابته و خفية عن الجميع أحبت إبنه الأكبر منذ نعومة أظافرها .
كان الإبن الأكبر " لإسكوبار " أمهر قناص في عصابة والده و يعتبر الورقة الرابحة له في كل مهمة ، حاول القانون إيقاف " إسكوبار "عدة مرات و لكنهم لم ينجحوا رغم كثرة محاولاتهم ، و حينما قرروا أن يقتلوا ابنه الأكبر نجا من الموت و لكنه فقد ذاكرته ليصبح بعدها بيدقا في رقعة الأعداء يستغلونه ليحاربوا به والده ...فهل ستنجح خطتهم أو أن ذلك البيدق هو من سيسقط الملك في رقعتهم .
🦋" حينما تخطفك مخالب القدر من بين أحضان سعادتك و تلقي بك في زنزانة كوابيسك ...فإجعل من مخاوفك تسلية ليمر الوقت بسرعة و أنت تبحث عن مفتاح الزنزانة " 🦋
ملاحظة : الرواية من تأليفي و أفكاري الخاصة لا أسمح بأي تشبيه لرواية أخرى و لا بإقتباس أفكاري و عباراتي .
بدأت في 11/11/2023
إنتهت في30/12/2023 .
الأموال التي انبهرتِ بها يا خالتي بالنسبة لي عتمة أخاف ان اخطو خطوة واحدة داخلها هل تريدين التخلي عني اذا لماذا قمتِ بتربيتي لماذا لمَ تتركيني في ملجأ الأَيْتام عندما أخبرك والدي أن تفعلي.
أرجوكِ ارحميني لا أريد الزواج برجل لديه فتاة من عمري.
جيون جونغكوك
جونغ لاڤان