تتكلم القصه عن ثمانيه أشخاص ولدوا باليوم نفسه ، ويملكون لغز حير العلماء .
فماذا يحدث لهم ؟!
-
" اول مره لي في كتابه روايه "
القصه كتابتي ولي ست نقل أو ترجمه لقصة اخرى
"" فى قديم الزمان منذ حوالى 300 سنة قبل الميلاد فى بلاد الشرق الاقصى
كانت هناك دولة كبيرة مغلقة على نفسها متقدمة زراعيا وثقافيا مكتفية زاتيا
لكن بالرغم من وجود امبراطور الا ان البلاد كانت مقسمة الى مقاطعات صغيرة يحكمها عائلات النبلاء
وكانت كل عائلة تحمى اراضيها ضد العائلات الاخرى فى المقاطعات المجاورة التى تريد توسيع نفوزها
عن طريق تعلم فنون قتالية خاصة سواء بالاسلحة او بالايدى المجردة وكل عائلة لديها اسلوب قتالى مختلف عن الاخرى
وكان تمرير هذة الاساليب يقام سرا من جيل الى جيل حتى لا تسرب اسرارتقنياتهم الى الخارج
وفى وسط هذا النزاع الدامى كان الضحية الفقراء
اللذين لا يملكوا لا القدرة على القتال ولا لقمة العيش ولا حتى مكان ياؤى اجسادهم الشبة عارية
وكان يسمون بالمتشردون ""
عندما تسال الناس عن رايهم فى هذا العالم
معظمهم سيقول لك ان العالم اصبح بغيضا وان الطمع والانانية والكراهية هى السائدة فى هذا العالم
وقليل من سيقول لك غدا يوم افضل وسيكون العالم اجمل
لكن ماعدد الذين سيقول لك ساغير العالم لاجعلة افضل
الجواب هو زيرو
لان مجرد التفكير فى هذا الشىء يعتبر مستحيل كيف لشخص واحد ان يغير العالم كلة
هذة القصة سنتعرف فيها على ثلاث اشخاص حاولو تغير العالم لكن بطريقتهم الخاصة
ماهى طريقتهم وما هى نسبة نجاحهم فيها
هل هى مئة فى المئة ام خمسين فى المئة ام زيرو
هيكارو فتاة في ال7 من عمرها تعود من يومها الأول في المدرسة فتجد جثتي والديها أمامها ولا يبقى منهما سوى وصية أن تبقى كفتى إلى أن تبلغ ال18 من العمر لم مات والداها و ما سبب هذه الوصية المفاجئة