حكاية او رواية قصيرة مقتبسة من حياتي الحقيقية. اسفة على مفرداتي فانا لست متعودة على الكتابة بالعربية
هي حكاية فتاة في عمر الزهور، مراهقة ذاقت قسوة الحياة على الرغم من صغر سنها، افضل القول عجوز عشرينية لالامها و احزانها
هل ستغير ماهي عليه و تحيا حياة اجمل ام تستسلم لواقعها و تدع الاكتئاب يفتك بها
50% من نسيج خيالي و 50% احداث مقتبسة من حياتي الشخصية
هذا الكتاب سيحتوي على اسماء المتابعين و اسألتهم ووجهات نظرهم التي جذبت نظري...كل سؤال سأحاول الاجابة عليه وكل وجهة نظر سأحاول ان اناقشه بها من وجهي نظري او وجه نظر غيري..
الغاية من هذا الكتاب هو للتواصل مع متابعيني بشكل دائم ولفك الغموض والتساؤل الذي يكتنف بعض اجزاء الرواية ولكي تفهمو لماذا فعل البطل هذا؟ ولماذا لم يفعل ذاك؟...
الحياة تكون قاسية فقط حين نرفض ان نتعلم الدرس من المرة الاولى.. لذلك لا تبرر سذاجتك بحبك... فليس كل عاشق صادق.. فهناك اشباه عاشقين عليك ان تحذرهم!..
سارة ح.ش
مكتملة
سؤال واحد سيطرح نفسه... هل سيكون الحُب كافي لنسامح من نحب رُغمَ تمرد ماضيهُ على حاضرهِ ليُظلم له روحهُ؟!...
مرتبة ثانية في مسابقة (#افضل_كاتب _ عربي#) المرحلة الاولى
مكتملة