حاله مؤسفه جدا قصه عراقيه حقيقيه لفتاة تعاني من خيانة أمها لابيها... وسكوتها عن الحقيقيه خوفا من عدم التصديق ومعاناة أخرى.... كيف ستتصرف في حال كهذه رغم صغر سنها ومن سيصدقها وما مصيرها المجهول.. تابعو معنا...
ملاحظه.القصه منقوله من صاحبة القصه شخصيا.
لأني انثى اكره عاداتهم التي تقيد حريتي
انا انثى قويه ليست مملوكه لأدم ايا كان حتى لو كان ابن عمي اكره اعرافهم التي قروها كي يعلو مني سلعة يتم الصلح فيها وتكسب فيها الخواطر
انا انثى حره
لكن هذه العادات التي طالما كرهتها هل تكون سبب في تعاستي ام سعادتي ؟
طالما كانت لدي ثقة في النفس اعرف قراري واختياري جيدا
هل يكسرني يوم اختياري
لا أعلم كيف كنت واصبحت وماكانت احلامي وماذا الذي حدث
نبذت رفضوها اهلها منذ الصغر... لم يكن لها الا هو
قصه حقيقيه ...
جان دائما يسميني بت روحي وهذه الاسم دائما يكلي بي مايكولي نوره مايخلي واحد ايحاجيني ....
هوه من النوع ملتزم بدين كلش يعني علمني اصلي من واني صغيره وخلاني اصوم بعمر 7سنوات لبسني حجاب وخلاني اقره القران ...