رواية روضتني ( الجزء الثالث من سلسة احببت طريدتي)
الجزء الاول بعنوان احببت طريدتي
الجزء الثاني بعنوان ترويض الفهد
الرواية لها نسختين قديمة ومعدلة
ايام النشر على مدونة رواية وحك اية السبت والأربعاء العاشرة مساءا بتوقيت مصر
ايام النشر على الواتباد والفيس بوك الاثنين والجمعه على العلم ان فصول المدونة تنشر اولا
ما لكَ في قلبي الا مكاناً صغيراً
يُقدر بحجم قبضه يدي
و لما شَعُرت بتخمه عِشقك
ذهبت لطبيب العشاق ... و سألته
ما بالِ اتألم بحضوره و فراقه و مكانه فى قلبى يُضاق ؟
فقال لي اچابةٌ ولجت لنفسى كالمحراب
اچابته كانت الا تعلمي ان حجم القلب قبضةٌ من يدك
و هو يملؤها متخماً بالعشق
فشعرتَ معه انكِ
قد وصلتى اعلى و اعظم عِناق
من خواطرى
#اسماء_عادل_المصرى
#زعيمه_مافيا_الروايات
#ملكة_الواقعيه
هي فتاه رقيقه وبريئه احبت والقدر حرمها من حبيبها فاغلقت على قلبها واستسلمت لاحزانها حتي ظهر هو في حياتها
ظهر بطباعه المختلفه فتاره حنون وتاره مجنون، اجبرتهم الظروف ع الزواج،ولكن احداث الماضي طاردتهم واثرت على حياتهم
بقلم / اماني الياسمين
دائما يا قلب تهوي بارادتك فنحن لا نملك دفتك
دائما تذهب بنا الي العذاب ولكن هذه المره لم تقودنا فقط لقلب ليس لنا بل مارست اقسي انواع العذاب وسكنت قلب ميت
بقلم/ اماني الياسمين
تغير كثيرا ولكنه لم يلقى اللوم على احد شاهد ورأى كل شئ بعينه.
لكنه ابتعد شيئا فشيئا رغم ان عشقه لها يزداد
تركها وهى صغيره وسافر معتقدا انها ربما تتكلم أو تشتاقه لم يكن يعلم أنه هكذا يزيد الأمر سوءا.
والاخر يلهو ويلهو ولم يحسب حسابا لليوم الذى يقع فيه العشق وأنه سيدفع ثمن لهوه غاليا.
اما تلك الفتاتين فهم نسخه من امهم وكأنها لعنه تصيب من ينظر لهم ويعشقهم