غالية:يا حببتي نفسي اشوفك عروسة ومتجوزة من واحد بتحبيه زي باقي البنات
سارة(بابتسامة سخرية):زي باقى البنات هو انا حياتي زي باقي البنات قوليلى جيتي تاني ليه
غالية:كنت عاوزة افكرك انك لازم تظهري كأخوكي في الشركة النهاردة لما تكسبو الصفقة النهاردة
سارة:يادي النيلة هو لازم انا بتعب جامد في الموضوع دا
غالية:عارفة بس لازم كدا كدا كل حاجه موجوده الماسك جاهز والبدلة
كتبت:24-2-2017
بداية النشر: 24-3-2017
نهاية النشر:24-4-2017
انا انثى يحركها الكبرياء
انثى لست ككل النساء
خلقت من الكبرياء
لا انحني الا لرب السماء
شعاري الصدق و الوفاء
كبريائي وصل حدود السماء
احذر.....فأنا لست كبقى نساء حواء
سأضع من يقلل من شأني تحت الحذاء
انا من ميزتك عن باقي الرجال و جعلتك "استثناء"
وبارادتي اعيدك الى صفوف الغرباء
عذرا ادم.....فأنا لست من النساء الذين يخضعون لغرور رجل
*****************
الجواز مش شرط يكون عن حب وبعدين يتجوزوا
قصتي بتحكي عن بنت بريئة حبت واحد كان بيضحك عليها عشان ياخد فلوس باباها هي ماعرفت سابته وجلها عريس وقبلت تتجوزوا والصدفة انهم كانوا متشكلين مع بعض قبل المقابلة ياتري قصتهم اي
تابعوا قصتي لو عايزين تعرفوا
بقلمي / رؤي حسام الدين
"اخترقت حصون قلبي لتصبح ملكا فيه"
.....
مجرد عنيدة لا تجيد شئ الا اللعب بالكرة....
تقع في فخاخ عدة بين مجتمع يفرق تفرقة عظيمة بين حواء و جنس ادم
....
هو ليس الا من جنس ادم ..يائس فقد كل ما اوجدته الحياة له
..عاد الى حياته القديمة ليقابلها و يبدأ القدر
بجمعهم في كل مكان
...
عندما تصبح حواء ضعيفة امام ادم ...
عادل:يلا يا زهراتي كل واحده تقولي هتعمل ايه النهاردة خديجة
خديجة:انا هروح النادى هلعب شوية رياضة وارجع تاني البيت علشان اساعد ماما
عادل:مش ناوية تقدمي على شغل انتي من بعد ما اتخرجتي وانتي قعدة
خديجة(بابتسامة مصطنعه):انا مبسوطة كدا يا بابا
عادل:ماشي يا بنتي فاطمة
فاطمة:انا هطلع على الكلية وهسلم اللوحة بتاعتي وهرجع على الساعة سته كدا
عادل:زينب
زينب:انا يا والدى العزيز هروح علي الكلية وبعدها هطلع تدريب في عيادة دكتورة الاسنان اللي قولت لحضرتك عليها قبل كدا وهرجع ان شاء الله على سته سته ونص كدا
عادل:ومريم هانم
مريم كانت تضع السماعات في اذنها ولا تسمعهم فضربتها زينب بخفه فاوقفت مريم الموسيقى ونظرت لوالدها
مريم:نعم يا بابا
عادل:بقولك وانتي يا مريم
مريم:اها انا ورايا 3 دروس النهاردة وهرجع البيت على الساعة تسعه
بعض البشر اصبحت كالأموات بلا قلب وروح اصبحو لا يشعرون بسبب انهم عاشو وعرفو وهم صغار اشياء اكبر من سنهم ورأو كثير وتعرضو لكثير من الصدمات هم لا يحبون حالتهم هكذا ولكن ارتاحو في تلك الحالة. اغلقت مريم دفتر مذكراتها ووقفت ارتدت الكاب الخاص بها وقامت بربط حذائها الرياضي وارتدت القميص الجينز لكي يداري اي ملامح انوثة على قميص ملون قماشي وتحته توب ابيض وبنطال ازرق قماشي واسع اخذت مفاتيحها وهاتفها ونزلت على الدرج وكانت احد جيرانها تخرج القمامه وقالت بصوت مرتفع كي تسمع مريم
جارتها:العمارة كانت نضيفة لحد ما جت اشكال نجستها
مريم:سلام عليكم يا ام احمد
اكملت مريم نزول الدرج وركبت سيارتها الرياضية السوداء وتحركت بسرعة عالية وقامت بتشغيل موسيقاها اوقفت سيارتها امام الشركة ونزلت قامت برمي المفاتيح للعامل ودخلت الشركة وكانت تتحرك بخطوات صارمة وسريعة دخلت مكتبها وقفت واعدت القهوة الخاصه بها وقامت بتشغيل الموسيقى وجلست على مكتبها بهدوء واغمضت عينيها
كان يعد الدقائق وهو منتظر خروجها من باب مطار القاهرة كان يقف على احر من الجمر وفجأة وجد والدتها تخرج من الباب وخلفها حبيبته فهي اول حب في حياته حب طفولته ومراهقته وشبابه بدأ يخفق قلبه وهي تقترب منه بصحبة والدتها وتضع السماعات في اذنها اسفل حجابها افاق على صوت والدتها
والدة مريم:ازيك يا حبيبي عامل ايه واحشتني
ادم:ازيك يا خالتي حمد الله على سلامتكم (ونظر لها وعينه تلمع):ازيك