"هل لي أن اعلم ما الذي فعلتِه؟
كيف ترفضين الزواج من إسلام؟
ألا تعلمين ماذا فعلت لكي يقبل الزواج بكِ؟"
شعرت بقبضته القوية على ذراعها، همست متأوهة بألم، تحاول تحرير ذراعها دون جدوى..
تجاهلت ألمها عندما سمعت توبيخه لرفضها لإسلام، برقت مقلتاها بالتحدي، هتفت ببرود مستفز:
"ماذا؟
ألا يحق لي اختيار شريك حياتي؟"
"ما هذا الهراء الذي تتفوهين به؟
أي شريك تودين اختياره؟
ستجننيني".
= لا أقصدكِ أنتِ، أنا أراكِ دائمًا، بل أقصد الآن مَن ستؤخذ كلمتها في أمر زواجك. - يقصد أمها لأن أباها مُتوفى-
- زواجي أنا؟؟ مِنْ مَنْ؟
= قوديني إلى بيتكِ(أيتها المغفلة).
- .......
#إسلام_منصور
مجرد خواطر وليس روايات