قصة فتاة بنت شيوخ تحب الحياة بعمر ١٧ تقع ضحية انتقام بسبب والدها وذلك لرفضه فصل شاب وفتاة يقعان في الحرام من غير اجبار من قبل الشاب
بقوله ليتزوجوا ولكن اهل الفتاة يقتلوها ويغسلو العار ....
وبالتالي ينتقمون من ابنة الشيخ لرفضه الفصل بالاعتداء عليها
هي مدللة و تتصرف كطفلة لم تتجاوز العاشرة من عمرها و دائماً تِدخل نفسها في المشاكل ومهنتها في الحياة هي ارتياد الحفلات الصاخبة و السفر و التسوق و ازدراء الاخرين
هو ، عاش 10 اعوام من عمره و هو يحرس اقوى رجال في العالم من سياسيين و رجال اعمال و مشاهير و عندما قرر الاعتزال من مهنة الحارس الشخصي ،طُلب منه للمرة الاخيرة ان يحرسها لمدة شهر فقط
كيف سيمر هذا الشهر اللعين على جاستن؟ و هل ستوافق اولفيا على وجود جاستن كظل لها؟
محتوى خاص للبالغين 🔞🔞🔞
تحكى احداث الرواية عن فتاة جميلة بريئة لطيفة تشبه الملاك على هيئة إنسان كانت تخطط بتحقيق طموحتها واحلامها ومثل كل فتاة تحلم بفارس احلامها يآتي من حصانة الابيض ليآخذها ولكن المسكينة لا تعلم ماذا يخبئ لها القدر فتقلب في لحظة احلامها الى كابوس مرعب يهدد حياتها فهل ستتخطى هذه المرحلة ام ستستسلم وتتقبل واقعها.
هو عالمة مليء بالدماء والقذارة شخصاً قاسي لايعرف شيئاً عن الرحمه يقتل بدم بارد وكإنها عادة لدية للتسلية اكبر رئيس مافيا في العالم والجميع يخشون منه لدرجة كبيرة يسقط امامه اعتى الرجال ولدية مجموعة شراكات كبيرة في العالم وذلك طبعاً لتغطية على اعمالة الجرآمية القذرة عنيد متكبر الكل يحترمه طبعاً لو لم يريدون ان يشاهدون قطع رؤسهم هو شخص متملك زير نساء وسيم جداً نظراته حاده يخضعون له نساء العالم يتمنون منه نظره لهم ولكنه لايهتم بآمرهم ويعتبرهم آله للتسلية والمتعة ويلقب بالشيطان وأحياناً بالصقر نظراً الى حادة عيناه مثل الصقر.
ليتصادم العالمان ببعض ليكون مسيرهما معاً فهل سيخضع هذا الشيطان لهذه الملاك.
المرأة التي تعيش في داخلي ،
مزاجها سيء الآن
وأنا لا أجرؤ على إزعاجها
أخفض صوت التلفاز
أمشي على رؤوس أصابعي كي لا أزعجها
المرأة التي في داخلي
لا تريد أن تنام
تمشي في داخلي كأني كريدور طويل
تشعل الضوء في كل غرفي
تدخل إلى المطبخ وتبدأ بتكسير الصحون
أعرف أن هذه الليلة ستكون صعبة
وعلى أن أحتمل مزاجها السيء
تصرخ
تطالبني الآن باهتمام أكبر
أن أغير أسلوبي
وطريقتي في التعامل
لكنها فجأة
بدأت تضحك
كنت أحاول أن أخبرها بأنها ليست حقيقية
بأنها مجرد خيال
وبأنها تعيش في رأسي فقط ،
عندها
جلست بقربي على السرير
وأخذت تمرر يدها من خلالي .
| خالد صدقة| .