"أُنظُر أمامك .."
- صوتُ همسٍ أُنثويّ يأاي على مسامعهـ في تلكَ الغرفة الباردة '
نظرَ أمامه متهكماً .. ليُصدمَ بجثة والدهـ معلقة على النافذة التي ستخمن أنها شتتهشم في أي لحظة لشدةِ هطولِ المطر في ذلك اليوم ..
حدق في الجثة المعلقة بشكلٍ خُماسيّ لوهلة ..
ليشعر بشيءٍ مالحٍ يغزو فمه .. ليدركَ أن دموعهـ التي لطالما كبتها تمردت وخرجت من سجنها للعالم .. فلم تعد حبيسة عيناه ~!
بصوتً مبحوح محاولاً كبح الدموع المتبقية نطق
"أَ..أَبي"
"طفلٌ باكي"
- عادَ صوتُ الهمسِ مُجدداً ليشعر بأوصاله تتجمد ..
أكتفى بالتحديق بالفراغ فحسب..
"لآ تقلق قد تكون مكانهُ يوماً ما ~"
- تلى تلك الكلمات انكسار جزءٍ من النافذة سامحاً للرياح بغزو تلك الغرفة وانتشارُ رائحة عطرٍ أنثويّ فيها مما جعلَ طفلاً في الخامسة من عمره ، يعيشُ الجحيم بعينه '
'
- مين يونقي
- ڤيرونا
ربما لم اسبق احداً في الكتابه عن الأدب ..
و لكن من الممكن الذي اكتبه عنهم شيئاً جديداً
بالنسبه لكم ..
ما اتمناه من الله ان اكون قد وفقت في اختياري لهذه الفئه ، و نقلي لكل ما قد قرأت او بحثت عنه ..
سأتحدث ببساطه 'تلك الطفلة الصغيره ترعرعت بين عائلتها التي يكسوها الحب ، الحنان ،
السعاده لكن كل شي لا يدوم ، تمامآ كا إختلاف القدر يومآ معك و يومآ ضدك فماذا لو اختلف القدر لفتاة شابه في بدايه مراهقتها
تتعذب لكن كما يقولون ليس كمثل اي عذاب انما عذاب اب لكن ماذا لو قلنا لكم اننا يمكننا الوقوف ضد القدر و التغلب عليه كمثل ليسا ب الجزء الثاني لمختلفان ..🖤🥀
بدأت:"2019/5/8
إنتهت:"../../......