تحكي قصه فتاة من واقع الكثير من البلدان بس راح اخلي اللهجه عراقيه القصه تحكي ع العاده السريه وكلنه نعرفها اعتقد نحكي ع الخطاء الي نسويها بحياتنه من وراها ونحاول ناخذ العبرة الحمد الله ع كل حال
يله نبدي القصه
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
القصه جميله جدا وواقعيه نوعا ما حدثت بأحدى محافظات العراق الجنوبيه تحكي عن فتاه كانت تعيش بسعاده وسلام ولكن سرعان ما تنقلب حياتها رأسا على عقب و راح نتاكد ان العادات والتقاليد القديمه ما زالت موجوده الي الاغلب الناس تعتقد ان بتطور حياة وظهور التكنلوجيا تخلصنه من بعض العادات والتقاليد القاسيه والظالمه بعض الاحيان ..... ((انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء)
😢😢😢