- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتي وب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
صراع دامي مابين قلبي وعقلي
وصراع اخر مابيني وبين ابي
وكنت أشجع نفسي أن أعيش كل يوم على أمل ان تأتي لي أمي في الصباح التالي
ما احلل احد ياخذ قصصي بدون ذكر اسمي ( ذمه)
جاسر،،لااؤمن بالحب ولااسعى اليه ولكني وقعت سهوا في عالمها وعلقت للابد وحين قررت ان ابدأ بالفوز بثمرة الحب وجدتني كاللذي يحصد في الهشيم
سرور،،نعم كنت هشيما هل أملت انت تحصد مني ثمار الحب الذي لم تسعى ان يولد،،لم تسقني باهتمام او عطف واملت ان ازهر لك هل انت اناني لهذا الحد ام كبريائك يمنعك ياسيدي ان تداوي جرحا حفره الزمن في قلبي،،لن ازهر لك ابد واستمتع ب(حصاد الهشيم)
رجل لا يثق بأحد لديه سر مبهم ..
فتاة خطرة تقف خلف ابواب موصدة...
خائفة منه بائحة لسره...
حاول ان يتخلص منها لكن اوقفهُ تأثيرها ..
مشاعر محمومة ..
امنيات مكبوتة..
اسرار خطرة..
غبار سنين يكشف عن سبائك من ذهب ..
ويبقى السؤال...
متى يأتي الربيع والنسيم العذب ليكشف عن غبار الذهب..
تفقدت روحي واشوف الدم تارس جسمي ما أعرف منين من يا شبر بجسمي لأن جسمي عبارة عن دم حاولت اكوم اعدل الوضعية الي أني بيهة بس ما كدرت
(19) سنة أني ويا ومعتبرتة أبوي وتأليف القصص والوهم الي عيشني بي وأول وتالي يطلع خاطفني !!!
19 سنة مو قليلة، 19 سنة حارمني من ضوة الشمس، حارمني من طلعة الگراج وجان يكلي أسباب مرعبة لطفلة،
وهسة طلع السبب أنو خاطفني !!!
قرفصت رجلي الصدري وانطلقن دموعي ... ابجي على سنيني الضاعت بهاذ القبر سنين ضاعت بين أربع حيطان و وحش ضالم ..
قطعت النفس من سمعت خطوات بأتجاه أحد غرف القبر ..
خطوات رزنة، خطوات تدل على قوة، خطوات قوية وكأن وحش مو بشر
سمعت طكات القفل ألباب.. دنكت خوفاً
واقتحم الغرفة وحش، ليس لديهة أي رحمة
ضالم، قاسيِ،
مُظْلِمٌ شديدُ الظُّلمةِ
شيطان على هيئة بشر،
يحصل على كُل شي أن كان جماد أو... بشر!؟
مُتسلط وصعب القنَاعة،
رأس واحد ويحمل ستعَ اوجه،
قوي، فارس الشُجاع، حامل السيفين
ولَيسَ الشَجاعَةُ في مُصافَحَةِ الفَتى
شُهبَ الرِماحِ بِوَجهِهِ وَبِنَحرِهِ
إِنَّ الشَجاعَةَ في السُكوتِ لِكاذِب
عَن صِدقِ سامِعِ كِذبِهِ عَن أَمرِهِ
#سايكوباث #مافيا #حب
#الجميلة_والسايكوباثِ
قصة حقيقية ☑️
بقلمي أنا: چمارة عليِ