روايتي الثانية..
( LRP2) :
هو الجين المسئول عن كثافة العظام ، في بعض الاحيان يحدث خلل في هذا الجين مما يؤدي لاصابة الانسان بهشاشة العظام و ما شابه ذلك!
لكن ماذا سيحدث ان اصبح لها تأثير معاكس؟..
مراهق ضاقت به الحياة في بلاده حتى طفح الكيل به و قرر ترك البلاد ليبحث عن الهدوء الذي يتمناه ، لكن هل سيجد هذا الهدوء حقاً ام انه ذهب للمكان الخاطئ ؟!...
تحذير ! : BxB
الكوبل : jikook - Kookmin
ملحوظة : الرواية ليست +١٨
تدور حول انتحال فتاة لشخصية توأمها وتدرس تحت هويته
لتجد نفسها انها وقعت بين يدي شخص عديم الرحمة
يجمعها القدر بأصدقاء واعداء
وتتطور الاحداث وتتغير مشاعر السخصيات
يموت من يموت ويعيش من مقدر له ذلك
من العدو ومن الصديق ؟
أعي ان افكار روايتي واسلوب كتابتي تشابة مع العديد من الروايات ، لكنها أولى اعمالي لذلك سأتطور في الاعمال القادمة 💗
.. سبع سنين كانت كالجحيم..
.. سبع سنين كنت كالروبوت..
..لا يسمح لي بالتذمر..
.. ممنوعه عليّ الشكوى..
.. لم اكن اهتم..
... هذا ماقلته لنفسي...
... لكن على من اكذب ؟؟...
... اريد الحريه ...
... اريد نفسي وذاتي ...
... وعندما وجدتها ...
... سلبوها مني ...
... بحق الجحيم ماذا تريدون مني ؟؟...
... آلا يكفي ما سببتموه لي ...
... لا اربد تلك اللعنة التي يطلق عليها المال ...
... اللعنة اتركوني وشأني ...
... حقاً...
... لقد راقت لي فكرة الانتحار ...
... ولكن ..!
... ليس قبل الانتقام...
بالنسبة للبعض الانتقام ليس سوا هدف صعب المنال فلمَ يتعبون أنفسهم في محاولات فاشلة منهم في الانتقام
و البعض فالانقتام هو هدفهم الوحيد.. لا يهتمون أن ماتوا و هم يحاولون الانتقام.. المهم انهم بذلوا كل شئ حتى نفسهم لأجل انتقامهم
أما البعض الآخر يعيش لينتقم.. فهم ليس لديهم سبب للحياة سوا الثأر ممن دمر حياتهم
فضمن من تظن بطلتنا
الانتقام قرار ما إن تتخذه و تصر عليه لن يستطيع أحد أن يوقفك.. ستصل إلى هدفك لا محالة فهم ضعفاء أمام إصرارك
ربما عذبوها لكن إيمانها و إصرارها كان أقوى من تعذيبهم لها.. مهما فعلوا لن يستطيعوا جعلها تتراجع عن قرارها
لم تكن ضعيفة بل قاومت كثيرا و ظن البعض أنها لا تموت O.O
هي صغيرة لما يفعلوه بها..
هي أجمل من أن تمضي حياتها هنا..
هي لا تستحق أن يُفعل بها كل هذا..
هي كانت كالملاك تسير على الأرض
هي الآن اصبحت أشبه بجثة هامدة لا تزال بها بقايا الروح
الموت ليس النهاية بل هو بداية لحياة جديدة
و ثق تماماً أنه سيكون هناك من يسير على خطاك ليصل إلى هدف ام تستطع انت الوصول إليه
قد تتعجب مما تقرأ ولكن هذه كانت حياتها..
لن أجبر أحد على قرأة قصتي ولكن سأدع الأمر لفضولكم ;)