هي لعنة أقربُ من كونها أُسطورة
هنا حيثُ يكونُ للفزع زيٌّ أنيق
و هيبةٌ بلا حدود
ستقرأه لكنك لن تخاف
حتى يُحكم حِصارهُ حولك
فلا تجدُ مفراً من الإستسلام
حتى تختفي مع من سبقوك هنا
في ₪ خِيديا ₪
"اهلا، انا زيكس، انني كائن شريرٌ يستحق الموت، انني لعين لا ينشر شيئا غير المعاناة."
"اقتل نفسك!" في اعماقي؛ صوت مماثل لصوتي يهمس لي.
وعيي محاطٌ بالظلام.. وجسدي قد فقد وزنه، لا اظن انني سانجو من هذا.
اظن انها النهاية.. لا بأس بذلك..
__________
ستجد في هذه الرواية عالما جديدا وغريبا حقا
حينما تحلق التنانين وتشتعل العنقاوات لهبا،
انت ستكون في الاعلى تراقب هذا العالم الخيالي
انه ليس عالما ورديا ترقص فيه الجنيات مع البشر..
انه عالم يتقاتل فيه الجميع من اجل البقاء!
عالم حيث ان لم تمتلك القوة او الحظ، فإن ما ينتظرك هو موت بدون معنى.
(هذه الرواية اصلية، يمنع اعادة نشرها او انتاجها او استخدامها، جميع الحقوق محفوظة)
حدثتني جدتي يومًا ما، أن كل تلك الغابات المهجورة،
و الجبال ذات القمم الخضراء أو القبعات الثلجية ، و الأماكن التي لا يرتادها البشر ، بعيداً جداً، هي موطن الجنيّات، حيث أرض السعادة و السلام، و كل الأمنيات المحققة. هل تؤمن بذلك، يا صديق؟
سأظل دائماً أحلم بذلك.
ثلاثة أطفال خرجوا نحو المجهول لطلب أمنيات صغيرة، لكن لم يعلموا أن للغابة وجهين، مشرق و حالك.
هل سيحصلون على أمانيهم؟ أم ستكون نهاية طريقهم مسدودة؟
☆قصة مكتملة! قراءة ممتعة.
☆أنا لا أملك صورة الغلاف، حقوق الرسم تعود لمالكيها المحترمين.
☆ البداية في 16 أكتوبر 2018، انتهت 8 نوفمبر 2019.