وفي ذاتي كلمات ثكلى، تشتكي وحدة العمر لهم العمر المختفي...
لذلك الغالي الذي تربص بذاتي مقتاتاََ على مشاعرٍ استنزفت في سبيل تملكه أبد الدهر...
لذلك العدو الذي يقاتل على جبهات الغياب مستنجداََ بالنسيان أملا..
لتلك المشاعر المرابطة على حدود الهزيمة مصلوبةََ..
تشتكي مسير قافلة الحياة في ديجور الزمن وحيدةََ
في ذاتي كلمات ثكلى، تندب حظ العمر سعياََ لتحررها من شفاه جافة، شفاهٍ قاطعها شهد شفتيك فلم تعد ترتوي...
وما ثكلاها الا لتهيؤاتٍ كانت لترمى في مصرع النسيان قرباناََ... ليتني أعبد النسيان لاقدم تحت قدميه آلاف القرابين سعياََ في بعدي عن ذكراك!
تتحدث الرواية عن روزي (بارك تشايونغ)فتاة ايدول في فرقة فتيات تسمى (بلاك بينك) وهي تمتلك صوتاً رائعاً تجعل من يسمعها يقع لصوتها الجميل المليئ بالمشاعر *عندما كانت روزي صغير كان صديقها جيمين معها وهم اصدقاء الطفولة لكنهم افترقوا ماسبب..؟! وصابحت معجبه بأيدول ثاني هل ستعود لحبه ام لا وهل جيمين مازال يحبها..........