اقرئي التعويذة و لا تلتفتي لأيِّ صوتٍ كان، أو حركة!
فالكائنات الغير مرئية بالجِوار
___
# حائزة على المركز 1 في فئة مصاصي الدماء
--
لا تخُن أمانتك مع الله و تسرِق مُحتويات الرِواية.
+ تذكّروا أن التعويذات خرافة، و هذه الرواية خيالية .
شُكر خاصّ للخارقين على الغلاف @designsoldiers ♥
3
...سألها بصوته المتحشرج "في أي سنة نحن؟"
أجابت مع ابتسامتها الحمقاء الخائفة "أعتقد أنك تحتاج للعناية الطبية يا صاح"
ابتسم بجانبية لتزداد أعينه توهجاً متمتماً "بل أحتاج الدماء"
(نقية)
2018/11/30
تاريخ التعديل 2.1.2026
_ إنها تراهات مجرد أقاويل.
_ لكنها الحقيقه!.
_ كلا ، أنت لم تسمع كل م قيل.
_ ومآ قيل!.
_ هو كآن إبنهم.
_ كيف ذلك!.
هو إبتسم بهدوء ، إبتعد قليلا ثم تلاشى مع نسمات الهواء البارده ، نظر الآخر بصمت ، ثم عاد أدراجه .
________________
يلازمه طائر أسور الريش ، جاحض العينين ، كان يقدس الوحده ، ويجيد لغه الصمت ، كان كالشبح يظهرُ حينا و يختفي حينا ، دوما ما تراهُ يلوحُ في الأُفقِ مُحاذٍ لطيورِ السماء ، كانَ يسهر حتى طلوع الشمس ، مقته الجميع ، هجره الكثير ، لكنه لم يبالي ، وجد بشفاهه مزرقه وجسد محنط أثر البرد الشديد ، يقال أن روحه ظلت تلوح في المكانِ وتنوح في الجوار ، فقد جسده من تابوته الموحش عشيه دفنه ، وكما قالت الأساطير ، فهو ليس إبنا لبشر ! بل لأرواح شريره عادت لتنتقم!!.
............................
- مَلحوظَه:
- إقرء بِصمت ، فِي مَكان هادئ ، وَ حِينَ تنتَهي ضَع رأيَكَ أو إنتقادَك ، إِقرء لِتستَمتِعَ فقط ، قِراءه مُمتعه!.