هنا في هذا البيت وهذه الشقة وهذه الغرفة
تسكن روني بطلة هذا القصة ذات 20 عاما
ذات نسبة من الجمال
الكل يحبها لأنها لديهامن البراءة ما يكفيها ليتفت الناس للاستماع لها
وقلبها لا يحمل سوى الحب فقط لكل الناس التي تعرفم ام لا
وفي الجهة المقابلة يوجد وليد بطل هذه القصة وزوج روني أنه لاعب كرة قدم
أعجب بروني في احدا الاعراس واجبها لدرجة الجنون وجاء وتقدم لها وسوف يعيشون حياة سعيده جدا لاكن سوف تنقلب الاحداث الي الجحيم
الرواية لراندا عبد الحميد
مريم.. فتاة متحررة وعنيدة خانت ثقة والدها.. فزوجها لابن أخيه حتى يستر فضيحته.. لتقع فى حبه فيتلقى هو صدمته فيها.. فى الفتاة التى أغرم بها مذ كانت طفلة.. هل سيتخطى صدمته ويسامحها.. ؟
يوسف.. عشق فتاته منذ الوهلة الأولى التى رآها فيها.. تمنى أن تكون نصفه الثانى.. عافر كثيراً حتى تفاجئ بعرض عمه على طبق من ذهب.. اكتشف مرضه بعد ذلك.. أبى أن يك ون نقطة الضعف لعائلته وهو الحائط المنيع لحمايتهم.. وعندما علموا بمرضه كانت صدمته فيهم ونهايته الأبدية أيضاً.. تُرى ما الذى سيحدث بعد ذلك.. ؟
من المفترض ان يكون زواجنا على الورق فقط...من المفترض انني لااحبه وفعلت هذا كي ننهي الدم والثأر بين الاسرتين فقط..فما بالي كلما ذكر اسم فتاة امامي غضبت؟...انا من طلبت منه ان يتزوج بواحدة اخرى..فلما هناك نيران داخل صدري ستدفعني للبكاء والصراخ وانا اراه يبحث عن هذه الزوجة؟....ألايجب ان اكون سعيدة لأنه سيرحل؟..ألايفترض ان اكرهه؟..فلما قلبي ينبض بهذا الجنون كلما التقت ابصارنا؟!...
هل من الممكن ان نقع في يوم بغرام اعدائنا؟..هل سيدفعنا الحب لنغفر لهم خطاي اهم؟!.....
أول دقه قلب ..نظره ولدت عشقا جديدا ..ولكن للظروف أحكام فالعاشق أنجب عشاق مثله ولكن أصبحوا أسودا ليكونوا أسود مملكه الراوي....
ولكن!!لكل حياه مصاعب عليهم تجاوزها أولا..
دا الجزء التالت وأقوي جزي فيهم إن شاء الله
الجزء الاول كان بعنوان »الذئب القاسي
الجزء التاني»رفع رايه العشق
الجزء الثالث»أسود مملكه الراوي