لم أتوقع يومًا أن أقع في حب الرجل الذي ربّاني بعينيه الباردتين... ذلك الرجل الذي كان وجوده يعني الأمان والخطر في نفس اللحظة.
والأسوأ من ذلك؟ أنني لم أُختطف من عائلتي فقط... بل اختُطفت من حياتي القديمة كلها على يد عدوّهم.
وقف أمامي، لا كمن يطلب شيئًا... بل كمن يعلن ملكيته للعالم كله من حولي، ثم قال بهوسٍ هادئ:
"أنتِ الخطأ الوحيد الذي لا أريد تصحيحه... لأنني مهووس به."
مدللة سورا × الجنرال جيون
هل سمعتم يومًا عن أستاذٍ يقع في حبّ طالبته الجديدة من النظرة الأولى؟
أو عن أستاذٍ يطلب من طالبته الخروج معه في رحلة تزلّج؟
أو يبقى معها حتى نهاية المحاضرة؟
أو يقول لها: ابقي معي ليلةً واحدة بسبب طفلته التي تريد النوم معكِ؟
أو أستاذٍ يجعل ثلاثة شبّان يعيدون السنة بسبب جلوسهم معها؟
أو يرقص مع طالبته؟
أو يقول لها: أعطِني قبلةً على خدّي، وسأجعلكِ تنجحين؟
أو يفقد عقله لأنها لم تحضر يومًا واحدًا؟
أو يجلس معها ليتناول الطعام؟
أو يسهر ليلًا ونهارًا يراقب كاميرات المراقبة ليطمئنّ عليها؟
أجل، عزيزتي القارئة... هذا ما ستجدينه في رواية «هوسي العسلي»، حيث يقع أستاذٌ جامعي صارم في حبّ طالبته الجديدة."
توقفت عيناه عليها...وعلى ابنته التي لم تقترب من أحد من قبل.
ومن هنا بدأ الهوس العسلي.