النيران أشبه بالدمار، تحرق كل ما تطوله ألسنتها، وكأنها غير باقية للحياة، لكن ماذا لو كانت تلك النيران مُتيمة بالعشق!!
حينها سيختلف المعنى وستتغير الأراء مُغيرة مجراها كُليًا ، وسيُشَيّد عشق لم ولن ينتهي.
منذ أن وطأ عشقها داخله، أصبح مُتيم بعيناها، تلك الجنية المتمردة التي حطمت أسواره، هي غزله... إسمًا على مُسمى، سلبته بجرأتها وقوتها الغير معهودة.
ليكون هو متيم بجنون عشقها... وهي متيمة بنيران عشقه.
تابعوني... ❤🦋
"شروق حسن"..
روايتي الثانية وما قبل تطوير السرد
ورغم الاختلاف نلتقي، ورغم البعاد نجتمع ...
قدر كُتب علينا، ومهما طالت السنين كان مقدرًا لنا أن نجتمع وكان مقدر لحكاياتنا أن تتشابك .
تصميم الغلاف :ملك احمد
أدركت أن حصونك أشد الحصون هلاكاً و لهيبك يُشعل قلبي و يسلب نبضاتي و كأن خفقان ذلك القلب يصرخ بك في كل لحظة أن لك الحصون و لك اللهيب و ليِ الأصفاد المُقيدة لروحك و قلبك ؛ لتعلم أن داخل تلك الحصون نيران روحي المشتعلة و نهايتها قيود .. بل أصفاد أفرضها بكل نبضة يهمس بها قلبك لي أن أحرر أصفادي اللعينة ! و ها أنا هُنا لأخبرك أن تلك ! ما هى إلا أصفاد مُخْمَلِية !!
المرأة التي تعيش في داخلي ،
مزاجها سيء الآن
وأنا لا أجرؤ على إزعاجها
أخفض صوت التلفاز
أمشي على رؤوس أصابعي كي لا أزعجها
المرأة التي في داخلي
لا تريد أن تنام
تمشي في داخلي كأني كريدور طويل
تشعل الضوء في كل غرفي
تدخل إلى المطبخ وتبدأ بتكسير الصحون
أعرف أن هذه الليلة ستكون صعبة
وعلى أن أحتمل مزاجها السيء
تصرخ
تطالبني الآن باهتمام أكبر
أن أغير أسلوبي
وطريقتي في التعامل
لكنها فجأة
بدأت تضحك
كنت أحاول أن أخبرها بأنها ليست حقيقية
بأنها مجرد خيال
وبأنها تعيش في رأسي فقط ،
عندها
جلست بقربي على السرير
وأخذت تمرر يدها من خلالي .
| خالد صدقة| .
الرواية لها جزئين في كتاب واحد بعنوان عشقتها فغلبت قسوتي
#قسوة_عاشق
حبها ك اللعنة سرت في جسده حتى بات كالمسحور
عشقها للحد الذي لا حد له مخترقا كل حواجز القدر المنيعة
و لكنه لم يعلم أن يكون لعشقها ضريبة ف تفنن القدر في تحصيل ضرائب عشقه
الرواية بقلم اسراء على و كل الحقوق محفوظة لها
بين أنياب الوحش
رومانسية تركية
(منتديات قلوب روايتي الشرقية)
بقلمي/احكي ياشهرزاد(منى لطفي)
الملخص:
من قال أن الوحش هو دميم الوجه، مخيف الشكل والهيئة؟.. فـ.. أصلان لا يختلف على وسامته اثنان، بل قد يكون أجمل من تقع عليه عيناك من الرجال، فهو وبكل يسر وسهولة قادر على خطف الألباب وسرق الأنفاس... ولكن!!!!
وحدها روجيندا من رأت الوحش بداخله، فكشّر عن أنيابه ببشاعة، وفيما كانت تظن أنها ستتمكن من الخلاص منه فوجئت بنفسها وقد سقطت فريسة.. بين أنياب الوحش!!!
***********************