⚠️(الكتاب الثاني و الأخير من رواية تحت الغطاء الأسود)⚠️
فالكين أمير جنيات جذاب و ذكي يعيش في مملكة أسليرا الساحرة، شعبها يحبوه و ملوكها يدعموه لكن مع مرور الزمن قرر فجأة أن يتنحى عن كونه اميراً و يترك المملكة لكي يعيش حياة مختلفة في مملكة أخرى بين جنيات جديدة مع سِر عظيم يخفيه عن العالم.
لكن الحياة التي أختارها لنفسه، ليست كما تمناها لتتحول الى كابوس من نوع أخر، ولكن مع كل الظلام الذي يحيط بالأمير، ظهرت فتاة جميلة و غامضة لا يعرف عنها شيء عدا انها تعيش معه في نفس المملكة و القصر إلا انها مخطوبة من لورد قوي و غامض كذلك.
و هو لا يرفض تحدي؟
------------------------------♡♡------------------
❗جميع الحقوق محفوظة لي كَكاتبة أصلية و أمنع سرقة أو تقليد الرواية أو النقل بأي شكلٍ كان و إذا أكتشفت السرقة سيتم الأبلاغ عنه و مقاضته❗
روايه رومانسيه جريئة للكبار فقط!!!!
هي امراه قويه تعرضت للخيانه من زوجها وابو اطفالها لترحل عنه وتبدا رحلتها في الحياه ولكنها تقابله هو بجبروته وقوته وهي يعنفوانها وعنادها فهل يجتمعان معا
ممنوع منعاً باتاً الاقتباس او النشر بدون اذن والا تعرض للمسأله القانونيه
التف ادم ليجدها هيا محبوبته ضمها اليه ف اندلعة الموسيقي ظلت بين احضانه حتي ابتدت الكلمات الاوله فرجعت للوراء وظلت ترقص وتتميل وهو الاخر يتميل معها علي
ظل هذه الاغنيه التركي التي يعشقها وهيا تعبر عنه فعلا ظلا يرقصا وينظرا لبعضهم واعينهم تتحدث بمفردها تنطق بما عجز السان عن وصفه ذالك ال ملاك الرقيق زو الفستان الاحمر وشفتيها النعمتين التي يتمني ان يلتهمها منهم وان يقول لها مدا اشتياقو لها وظلت الاغنيه تتحدث بلنيابه عنه ..
فتاه بريئه رقيقه القلب من أسرة متعصبه تقع أسيرة العشق
عائلتها لن تقبل وترغمها علي الزواج ماذا ستفعل
هو رجل اعمال ثري لا يهتم بالفتيات تخطف قلبه من أول نظرة يقع اسير عشقها ماذا سيفعل عندما تتزوج
لتعرف الأحداث تابع معنا 😉😉 بقلمي روقة أبو المجد
كان المُستقبِل مكتوبًا علي ورقتهُما .. ليلعب القدِر لعبتهُ بتغيير الموازين ويقلبها رأسًا علي عقب.
كان يقُول:
-لن استطيعُ العِشق لان قلبي ليس موجودًا وحياتي ليس لها معني ، كان قاسي لا يعرف الرحمة..
حتي تفننت هي بعشقُـه ف وقع بحُفرتها كالصياد المهزوز فقد احب حفيدة الدهاشنه وحسم الأمـر، هل سينجو أم أن للقدِر رأيً أخر.
حفيدِة_الدِهاشِنـه2
(عِندما يجتمِع العِشق مع القسوة فمن سينتصِر؟؟)
هو جلاداً ... هو صخرا .... هو جامدا لا يشعر .... هو مستحيلاً لا ينكسر .. هو موتي وحياتي ...هو دائي ودوائي ...هو تصدع روحي وصراخ قلبي هو شئت ام ابيت سجيني وجلادي .... رأيته في احلامي للحظات ليصبح حقيقتي لاعوام ... ليصبح شرياني ووريدي ... لاصرخ به وجعاً ... وأُطيب به علاجاً ... لاضرب بسيفي قلبه ... ويحتل بجماده كياني ...
لنعلن كلانا حرباً .... تولد من بين نيرانها عشقاً كاد يموت ولم يمت اغرقناه ولم يغرق ليطفو رغما عنا ويحينا كزهرة ذبُلت ذبُلت ثم بكل غروراً تفتحت ... لتكون قصة لن تنسي ... وعشقاً دونه الزمان .... وعناداً غاص لاعماق المحيط ...
لنكون أنا وانت ...
كثليجا وسط جحيم ... كمطرا يتبعة تليج ... كشروقا جاء بعد ليل من سواداً كحيل ... كغزالةٌ تمردت تمردت ثم وقعت أسيرة لذئباً ليس رحيم ...
ليهاجمني سطوه عشقك ... فتعنفه سطوه عنادي ... لتعشقتي عنوه ... واكرهك عناداً ...
لاصبح بمملكتك اسيرة ... ويكون عشقك هلاكي ... يا روحي وجلادي ...
أصبحت مِلكُه بين لحظة وضُحاها، القدر جمعهم بعدما كانت مُجرد كذبة بسيطة الا انها تحوّلت الي حقيقة واقعيِة، ف أصبحت مِلك الزين وحسم الأمر .
وإن كُنتِ تعرفين رجُلا احبك اكثر مِني فدليني عليه لأهنه ثُم لاقتله لانك فقط مِلك الزين.
مِلك الزِينَ،بقلمي