تنتقل الأفكار بين متاهات الزمن، محملة برموز تحكي قصة شعوب عريقة وتعبر عن تحدياتها وانتصاراتها. وفي هذا الصراع الدامي بين القوى، تظهر قوة الإرادة والتصميم على تحقيق النصر والبقاء.
وبينما تتوارى الشمس وتنتعش الرياح الصحراوية، يستمر التاريخ في حف ظ أسراره وتقديم دروسه، مشعلاً شرارة الفضول والتساؤل حول ماضٍ عريق ومستقبل مجهول. ومع كل صفحة من هذه الرواية يتجلى تصوير الأحداث وإبراز عمق الحكاية.
رواية للمبدعة حياتي هي خواتي
" عادات وتقاليد تفرض عليهم قيود حديديه مفتاحها أختفى فى نهر الحياه لا خلاص منها حتى بالموت ... يعشقون ولكن لا نقطه تلاقى ... طرق ملتويه ... قسوه ... موت الأنسانيه عند البعض يخلق كره لن يغسله نهر دموع ... عشق مزلزل لدور الأب الذى عاشه لعشرون عامآ لا يستوعبه من فقد الرغبه بالحياه منذ سنوات وماذا سيفعل بالموطن التوتى العنيد ............ وعشق آخر أعتقد أنه أنتهى ولكن لجنون حبيبته رأى أخر و عندما يعجز عن كبح جماحها هل سيتجرا هل نداء قلبه ويبتعد عن ' كارهة الرجال ' صاحبه رأس البغل كما يسميها .......... وأخر عاد مجروح لموطنها و منزلها بعد سنوات ليجد لغبائه أنها أصبحت " عانس " وهو يبكيها بمكان ما بزاويه مظلمه داخل قلبه يتجاهلها بغروره وأنانيته .......... قبل زفافه بيوم أكتشف أن عليه ايجاد عروس جديده سيقيد مع كفيفه نحيفه لا يعلم عنها سوى أن لشعرها لون لم يراه من قبل ........... ثائر خريج السجون كأسمه ثائر غاضب جلاب المصايب كما يطلقون عليه خرج ليجد من كانت خطيبته محطمه كليآ هشه وما يحزنه أنها نحفت قليلآ وهو يعشق الممتلئات !!!!!!! "
حقوق الملكية محفوظة للكاتبة حياتي هي خواتي..
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
بيـون بيك هيـون، الوَحيـدُ القادِر على أن َيُوَلِّد نارًا بـأجسادِ غَيره.
• التصنيف| رومانسي، مغامرات، خيالي، تاريخي
• النَشر| ١٢ مايو ٢٠١٧ م
• الحالة| مُنتهية| ٢٣ مارِس ٢٠١٨ م
• العنوان بالإنجليزية| Fire of love