بقلم ميمو مصطفي
رواية الحب المستحيل .
في احد الاقسام زعيق وصوت عالي جدا في اية ايه الصوت العالي دا
العسكري -في واحدة عايزة ساعتك يافندم ولما قولتلها ان ساعتك مش فاضي عمالة تزعق وعايزة ساعتك بي طريقة
ودي عايزة اوووف ياربي لازم كل ماجي امور ع ام القسم دا لازم وجع دماغ خليها تدخل نشوفها عايزة ايه دي كمان
تعالو نتعارف
هى؛ جميله وبريئه مرحه ونقيه ولكنها تحمل داخلها حزن كبير واقسمت على الانتقام وسلب الراحه ممن قتل اخيها
هو؛ كبير عائلته صلب قاسي كلمته لا ترد تحمل الكثير من اجل عائلته ولكنه زير نساء لم يدق قلبه لاحداهن مطلقا....... ترى ماذا سيحدث
قصة شيقة جدا اجتماعية تدور حول حياة زوجة تعاني من قسوة زوجها الذي كرهها دون مقدمات وقرر الزواج من أخري في غيابها وعلي اثاث منزلها ثم طردها هي وأولاده مامصيرها بعد رفض الاب لأولاده وكذلك طرد الجد للاطفال ستجد نفسها في الشارع أمام خطر الجوع والطمع والضياع ...
ألقي بثقل جسده علي الأريكة متنهدا بوجع شطر قلبه نصفين كيف سيتزوجها بعد أن رفضته مرارا ودعست قلبه بكعب حذائها...
بعد أن فضلت صديقه عليه وأعلنت أنه لو أخر الرجال لن تتزوجه
بعد أن انفصلت عن صديقه وتزوجت بأخر وانفصلت وتزوجت بالثالث وهكذا الي أن صارت متزوجة بأربع رجال ونبذتها عائلتها لزيجاتها الكثيرة الخاطئة..
لا أحد يعلمها غيره تتزوج كثيرا حتي تنجو بنفسها من العيش بمنطقة عشوائية مستنكرة حارتهم البسيطة وراغبة في حياة الترف وسكنة الشقق الفاخرة
- عند لقائنا الأول كنا نظن أنه لقاء عابر ولن يتكرر ولكننا ذهلنا بما ذهبت إليه أقدارنا ...
- لا يعلم من هي ! طفله مرحه أم فتاة عنيدة أو لربما امرأه ذات كبرياء ... ولكن ما يعلمه أنه واقع في حبها لا محال ...
》ثلاثه أضلاع للمثلث يكملون بعضهم ولكن كل ضلع منفرد بصفاته ....
》بين كل أبيض وأسود يوجد رمادي ... فهن الثلاثه ألوان
- تحدته وتمردت على قلبها و قالت لن أحبك ...
- خلقن جميعًا بنات لحواء ولكن كل واحدة لا تشبه الأخري فلكل منهن شخصية ...
- و سيظل بداخلهن الطفلة الهادئة والمراهقة المتحدية والشابة الغاضبة ...
- قادرة على أن تأسر ابن آدم في سجون عشقها و عندما تصبح أسيرته ستجد نفسها تتمرد لتقول له...لن أحبك
أمينه عزت
،،،،ملكة الغموض،،،،
"دمية بين براثن الوحش"
أن توقفت أمام تلك العبارة لتعربها كجملة نحوية
فلن يجول بخاطرك أن تعرب كلمة "دمية" مبتدأ
بل كل ما سيجول بخاطرك أن "الوحش" هو ذلك الفاعل الذي وقعت في يده "الدمية" والتي لم تكون سوي المفعول به
هو وحش بالفعل
وحوش الغابة انتهت من حياتنا لتظهر وحوش علي هيئة بشر
وهو كان من تلك الوحوش التي يكون صمتها قاتل..
وبرودها حارق.. وحديثها يجلد
هو تتجمع داخله تلك الوحش التي تكن مخالبها عبارة عن الالات حادة تذبح النفس دون اهتمام
بداخله تجتمع الوحوش .. بداخله هو فقط .... يوسف الراوي
حصريات موقع حكاوي الكتب
دفعها نحو الحائط بقوه واسند بيده ع الحائط ليمنعها من المرور نظر الي عيناها المتوسله المملؤه بالدموع ومع ذلك لم يبالي ثم تحدث بصوت يشبه فحيح الافاعي :قولتلك من اول يوم اتجوزنا ف يه بلاش تشوفي وشي التاني ومسمعتيش الكلام وحذرتك اكتر من مره
تحدثت هي من بين دموعها وقالت بصوت مبحوح:بس انا بحبك وعاوزه حاجه تربطني بيك انته ليه مش قادر تفهم
ضرب الحائط بيده بقوه وقال بغضب :انتي اللي مش عاوزه تفهمي انا مش عاوز اطفال منك انتي انا مش بطيقك مش بحبك انتي مبتفهميش اللي ف بطنك هتنزليه النهارده يااما هنزله انا بطريقتي
قاطعه دخول؟؟؟؟؟
أيها العالم الذى تسحبنى إليك بقوة ..
تحيطنى بضبابك وتمنعنى عن إدراك الألوان من حولى
تكبلنى بقيودك فأظل عالقة بين جنباتك لا أستطيع الصراخ مستنجدة
فروحى لا تنطق..قد أخرستها الآلام..وأنهكتها المحن
ولكن صبرا جميلا....
فقريبا سأخرج من كينونتك أحادية اللون فتنبض جنبات كونى بالحياة
فها أنا ذا ، أرى شعاع النور فى أحلامى يقترب ليبدد ظلام جوارحى ويدفئ نبضات قلبى..
قريبا سيأتى من يمنح روحى أحرف لتصبح أبجديات لن يفهمها سوانا..
قريبا وقريبا جدا....سيأتى ......منقذي
لولقيت تفاعل على الألبوم..هنزل النوفيلا ابتداء من النهاردة..بمعدل فصل يوميا..ها..أنزلها ولا ألف وأرجع من تانى
تأملوا ابتسامتها .....
ان رأيتموها مشرقة تشع فى عينيها فاعلموا أنها تزوجت رجلا أحبها.
أما ان رأيتموها باهتة توقفت تلك الابتسامة عند ثغرها فاعلموا أنها تزوجت رجلا أراد فقط....امتلاكها.
المرأة كائن رقيق قوي التكوين،تمنحك قدر ما تمنحها ثم تزيد
أيها الرجل ! لا تكسرها..
فقد تبدو خاضعة مستسلمة لإحتلالك كيانها وإرادتها،ولكن حذار من إنتفاضة إمرأة مستعمرة قد فاض بها الكيل..
فستحرق الأخضر واليابس بنيرانها..وأول ضحاياها....سيكون أنت
(ده ألبوم الرواية الجديدة ...إرفعوه بالتعليقات ولو لقيت التفاعل عليه كويس هبدأ عرض الرواية ابتداءا من رابع أيام العيد،بمعدل فصل واحد يوميا بسبب الحظر،ودمتم جميعا ذواقين)
رومانسية اجتماعية *هو سجين داخل وجه وجسد مشوه.. يحكمه ..شعور بالذنب..غضب....وانتقام..هى فاتنة أراد أن ينتقم منها فسحرته بحبها من النظرة الأولى فهل ستجعله يتخلى عن انتقامه ويوقن أنها نصفه الآخر
*هى ..أسيرة لظنونها بعدم الاكتمال..فهل سيستطيع هو ان يمحى ظنونها ويثبت لها أنها كاملة فى نظره وأنها هى نصفه الآخر
*هو أضاع حبه من أجل عائلة أراد الانتماء اليها..فهل يرضى بعذاب قلبه أم يستعيد نصفه الآخر
حكايات تضمها قصة واحدة كل يبحث عن نصفه الآخر..فهل يجده لتكتمل السعادة..هذا ما سوف نعرفه من خلال قصتى ...نصفى الآخر